الإشراف العام
رقم العضوية : 2004
تاريخ التسجيل : 27 - 3 - 2010
الدين : الإسلام
الجنـس : ذكر
العمر: 34
المشاركات : 2,460
شكراً و أعجبني للمشاركة
شكراً
مرة 6
مشكور
مرة 26
اعجبه
مرة 8
مُعجبه
مرة 33
التقييم : 34
البلد : ثغر الاسكندرية - مصر
الاهتمام : علم الحديث - مقارنة الأديان - الدعوة الى الله
الوظيفة : طالب طب أسنان
معدل تقييم المستوى
: 19
لأول مرة باللغة العربية: إنجيل زوجة يسوع
إنجيل زوجة يسوع
وثيقة من القرن الرابع تصرّح أن يسوع له زوجة !!!
بقلم العبد الفقير عبد الرحمن المغربي
عضو مسؤول بالفريق الإسلامي للنقد الكتابي
مدير مدونة برهان جديد لمقارنة الأديان
إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعين به ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله، أدى الأمانة وبلغ الرسالة ونصح الأمة فكشف الله به الغمةن وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين، صلي وسلم ربي عليه تسليماً كثيراً، وأشهد ان عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها غلى مريم وروح منه.
قد يبدوا الموضوع غريباً بعض الشيئ، وقد يكون لأول مره تسمع عنه، “إنجيل زوجة يسوع“، الحقيقة أن الأمر يتعلق بقصاصة بردي مكتشفة تقول يسوع كان متزوج !!! هذه أول مرة ينشر هذا الموضوع، اكتشاف هذه البردية يغير الكثير من التصورات “يسوع التاريخي“، وهل ممكن أن يكون ليسوع زوجة ؟ ومن تكون هذه الزوجة ؟.
الحقيقة أن هذه البردية التي تعود للقرن الرابع، لاتثبت أن يسوع كان متزوج، لكنها تثبت أن في القرون الأولى كان هناك مسيحيين يؤمنون بأن يسوع كان له زوجة [ كما كان هناك مسيحيين يؤمنون أن يسوع ليس له زوجة ]، وهذا تقدم مهم بالنسبة للعلماء لمعرفة العقائد المختلة في القرون الأولى، خاصة وأن من درس هذه البردية - يقول بإمكانية – كون التاريخ الأصلي لكتابة هذا “الإنجيل” هو النص الثاني من القرن الثاني، وهذا كما يقلنا يعطينا شاهداً على كون هناك مسيحيين آمنوا بكون يسوع “الإله” شخص له زوجة.
إطلاق هذا الإسم على هذه البردية ليس إلا لإحتمالية كون هذه القصاصة من أصل إنجيل، ويجب الإنتباه أن الإسم المقترح لايعني أن زوجة يسوع هي التي كتبته أو ما شابه، بل فقط هو اختزال لأهم جزئية في هذا الإنجيل - إذا صح التعبير -.
لغة هذه القصاصة هي القبطية الصعيدية، وليس لدى العلماء معلومات حول ظروف اكتشاف هذه القصاصة، لكن، المالك الحالي لهذه القصاصة يملك رسالة موجهة إلى H. U. Laukamp موقعة من طرف الأستاذ الدكتور Peter Munro بتاريخ (15 يوليو 1982)تنص على أن البروفيسور Fecht حدد أن أحد أوراق البردي التي لي السيد Laukamp على أنها تعود إلى مابين القرن الثاني-القرن الرابع، لإنجيل يوحنا باللغة القبطية، هذا الجزء من إنجيل يوحنا هو الآن في حوزة صاحب “إنجيل زوجة يسوع” (الذي وافق على نشر قصصة هذا الإنجيل دون الإعلان عن هويته) الذي حاز عليه في نفس الدفعة من البرديات اليونانية والقبطية، أضف إلى ذلك أن صاحب الإنجيل لديه ملاحظة غير ممضية (يبدوا انها مراسلات بين البروفيسيور Munro والسيد Laukamp) تقول [1] :
البروفيسور Fecht يعتقد أن القصاصة الصغيرة التي حجما حوالي 8 سم، هي المثال -الشاهد- الوحيد على نص يوجه فيه يسوع خطاباً مباشراً مشيراً إلى أن لديه زوجة، البروفيسور Fecht يرى أن هذا قد يكون دليل على إمكانية كون هناك زواج.
ملخص مايمكن قوله حول هذه النقطة، أنه من الممكن أن تكون قصاصة هذه الإنجيل كانت في الأصل في حوزت السيد Laukamp في برين عند أوائل سنة 1980، وأن البروفيسور المذكور هما هو Gerhard Fecht والذي كان عالم مصريات في جامعة Free University بمدينة برلين، والذي توفي سنة 2006. لكن عموماً، تبدأ القصة، عندما قام مالك هذه القصاصة بمراسلة الدكتورة Karen L. King عبر البريد الإلكتروني طالباً منها دراسة هذه القصاصة ومحتواها، وسلم البردية إذاً إلى Harvard Divinity School في شهر ديسمبر سنة 2011، وأعطى الحق بالنشر، في بادئ الأمر، قامت الدكتورة باستشارت المتخصصين لتعرف تاريخ هذه القصاصة، في مارس 2012، نقلت القصاصة إلى the Institute for the Study of the Ancient World بنيويورك، وهناك إطلع عليها مدير المعهد وعالم البرديات Roger Bagnall، والدكتورة AnneMarie Luijendijk من جامعة Princetonوجرت بين هاؤلاء العلماء نقاشات أفضت في النهاية إلى القول بأصالة هذه القصاصة، وأنها تعود للقرن الرابع، وبدأ العمل عليها فيما بعد. وهي حالياً (بعد موافقة صاحبها) محفوظة بـHarvard Divinity School. وبالإرسال صور رقمية عالية الجودة إلى البروفيسور Ariel Shisha-Halevy الأستاذ بـHebrew University of Jerusalem ، صرح الدكتور بأصالة هذه القصاصة وأنها غير مزورة فقال [2] :
أنا أعتقد - على أساس اللغة والنحو - أن النص أصلي. وهذا يعني أن أي شيئ مميز “جدير بالذكر“، سواء بشكل منفصل أو متصل لايبرر إدانة القصاصة على أنها مزورة.
البردية هي عبارة عن قصاصة مكتوبة من الوجه والظهر، طولها 4 سم، وعرضها 8 سم، كتبت باللغة القبطية (البحيرية) بواسطة حبر أسود، لونها يميل إلى لون العسل بعض الشيئ، في الوجه لدينا 8 أسطر غير مكتملة، أما في الظهر فهناك 6 أسطر، ويبدوا أن الوجه كان محفوظاً أكثر من الظهر.
هذه كانت لمحة بسيطة عن هذه القصاصة، وللتفصيل الممل والتحليل الكامل، المرجوا الرجوع إلى
A New Coptic Gospel Papyrus, From : Forthcoming Harvard Theological Review 106:1
والآن لنعرض صورة المخطوطة مع نصها وترجمتها الإنجليزية …
1- وجه القصاصة
نصها وترجمته:
2- ظهر القصاصة
نصها وترجمته:
فنلاحظ في وجه القصاص، وبالضبط في السطر الرابع، أن الكاتب يقول [ ..Jesus said to them, my wife ] أي [ قال لهم يسوع(أي لتلاميذه) زوجتي .. ]
- الوجه -
1- ليس لي، أمي أعطتني الحياة …
2- قال التلاميذ ليسوع
3- نفي. مريم جديرة بذلك / أو / مريم ليست جديرة بذلك
4- .. قال لهم يسوع “زوجتي..
5- .. يمكنها أن تكون تلميذي ..
6- اترك الأشرار ينتفخون ..
7- أما بالنسبة لي. أنا ساكن معها من أجل ..
8- صورة
- الظهر -
1- أمي ..
2- ثلاثة
3- …
4- عليها الذي ..
5- [ غير مقروء ]
6- [ غير مقروء ]
إن هذه البردية ليست دليلاً على أن يسوع متزوج، لكن هذه البردية لها أهمية من ناحية أخرى، وهي أنها تثبت لنا أنه كان هناك من يؤمن أن يسوع “الإله” كان له زوجة، ومن المحتمل أن زوجته هي “مريم المجدلية“، لكن عموماً، أنا متطرقت لهذه البردية إلاً لسببين، أولهما أن هذا كشف جديد لايعلمه الكثير من المسيحيين - العرب -، وثانيهما أن هذه البردية تقدم لنا معلومة جديدة وهي أن في العصور الأولى كان هناك من يؤمن أن يسوع كان له زوجة. إلى هنا ينتهي مقالنا، أرجوا ان أكون قد أفدت، وإلى لقاء قريب إن شاء الله.
مُلخَّص دِراسة كارين كينج لمخطوطة زوجة المسيح عليه السلام
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
[1] Professor Fecht glaubt, daß der kleine ca. 8 cm große Papyrus das einzige Beispiel für einen Text ist, in dem Jesus die direkte Rede in Bezug auf eine Ehefrau benutzt. Fecht meint, daß dies ein Beweis für eine mögliche Ehe sein könnte
Professor Fecht believes that the small fragment, approximately 8 cm in size, is the sole example of a text in which Jesus uses direct speech with reference to having a wife. Fecht is of the opinion that this could be evidence for a possible marriage
[2] I believe—on the basis of language and grammar—the text is authentic. That is to say, all its grammatical ‘noteworthy’ features, separately or conjointly do not warrant condemning it as forgery
المصدر : مدونة برهان جديد لمقارنة الأديان
http://borhanjadid.wordpress.com/201...el-jesus-wife/
قال الامام الدارقطني رحمه الله : " يا أهل بغداد، لا تظنوا أن أحدا يقدر أن يكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا حي"[ فتح المغيث بشرح ألفية الحديث (1/320) للسخاوي ]
اللهم أهدي قلبي ، وأجمع علي أمري ، وتوفني ساجدا بين يديك .
المفضلات