اما ان كنت تقصد بالتوراة اسفار موسي الخمسة

فنحن لا تعرف اصلا من الذي كتبها لكي نحكم بانها سليمة


الدكتور القس صموئيل يوسف



كاتبه غير معروف وكتب من مصادر وأتبعه بعض العلماء في هذا الرأي ويكمل الدكتور صموئيل كلامه قائلاً :










هذا الرأي ينادي بأن التكوين هو سفر يتكلم عن حياة الآباء وتقاليدهم وقد جمعه موسي في التكوين وبهذا يكون مجرد تقليد تسلمه .. ويكمل الدكتور صموئيل كلامه قائلاً :

وهذا الرأي ينادي بأن موسي هو الكاتب ولكن هناك أشياء في سفر التكوين تؤكد لنا أن موسي ليس هو كاتب هذا السفر ولكن القس بررها بأن كل هذه الأشياء إضافة لاحقة وطبعاً هذا ما هو إلا تبرير فقط ولكن الأصل أن هذا السفر لايمكن أن يكون من كتابة موسي



سفر الخروج الإصحاح 6 العدد 26-27
(هذان هما هرون وموسى اللذان قال الرب لهما أخرجا بني اسرائيل من ارض مصر بحسب اجنادهم , هما اللذان كلما فرعون ملك مصر في اخراج بني اسرائيل من مصر هذان هما موسى وهرون )
فهل يُعقل أن يكون موسى هو من كتب هذا الكلام عن نفسه . . !!
أيضاً سفر الخروج 16/33-34
(وقال موسى لهارون:خذ وعاء واجعل فيه ملء العمر منا وضعه أمام الرب، ليكون محفوظا مدى أجيالكم , فوضعه هارون أمام الشهادة ليكون محفوظا، كما أمر الرب موسى. )
كيف يكتب مثل هذه الكلمات قبل أن يتسلم الشريعة ( لوحي الشهادة ) !!
والكثير من هذه المشكلات التي تؤكد أن هذا السفر كُتب بعد موسى بفترة ونسب إلى موسى حتى يكون منسوب لنبي فيكون له التصديق


دائرة المعارف الكتابية


سفر اللاويين

دائرة المعارف الكتابية

وأيضاً الدكتور القس صموئيل يوسف

طبعاً ما أستدل به باطل فلا يمكن أن يكتب موسى عن نفسه ( أمر الرب موسى , قال موسى للرب) !! فهذا دليل يثبت أن موسى لم يكتب هذه الأسفار .
سفر العدد والإفتراءات الفاسدة

سفر التثنية

الأب اسْطفان شربنتييه


ويكمل قائلاً



هذا كلام بسيط وان اردت ان يشيب شعر راسك فعلت فتكلم علي قدر علمك