النتائج 1 إلى 10 من 171
 

العرض المتطور

  1. #1
    George غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7811
    تاريخ التسجيل : 3 - 2 - 2013
    الدين : المسيحية
    الجنـس : ذكر
    العمر: 43
    المشاركات : 463
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    البلد : مصر
    معدل تقييم المستوى : 0

    افتراضي




    سلام المسيح للجميع

    اخي سيف الحتف

    ياترا حاولت تقرا الايات كاملة وظروف الاصحاح ؟؟

    وياترا شوفت التفاسير ؟؟

    شوف يا عزيزي

    (مت 6-7):-

    لا تعطوا القدس للكلاب ولا تطرحوا درركم قدام الخنازير لئلا تدوسها بأرجلها وتلتفت فتمزقكم. حقًا يطلب منا الله أن نكون بسطاء ولكن يطلب أيضًا أن نكون حكماء. ومعنى هذه الآية أن لا نقدم ولا نتكلم عن مقدساتنا للمستهزئين فأسرار ملكوت الله لا تقدم إلاّ لمن يقيمونها حق قيمتها ويتقبلونها بخشوع وورع. الكلاب=يشيروا لمقاومي الحق لأن الكلاب تهجم على الشيء لتمزقه. والخنازير= هي لا تهاجم لتمزق بأسنانها لكنها تدنس الشيء إذ تدوسه بأقدامها. وهي تدوسه لا لعيب فيه ولكنها لأنها تجهل ما هذا الشيء. والقدس مشبه هنا بالدرر الثمينة التي ينبغي أن نحافظ عليها.إذًا علينا أن نعرف ماذا نقدم ولمن نقدمه.

    http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-02-New-Testament/Father-Antonious-Fekry/01-Engeel-Matta/Tafseer-Engil-Mata__01-Chapter-07.html

    شكرا لمتابعتك

    تحياتي واحترامي





    [COLOR=#008000]

    [SIGPIC][/SIGPIC][/COLOR]

    [SIZE=5][FONT=georgia]مَنْ يُقبِل إليَّ، لا أُخرِجهُ خارجًا

    (يو 6: 37)
    [/FONT][/SIZE]

  2. #2
    سرايا الملتقى
    الصورة الرمزية السيف العضب
    السيف العضب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 866
    تاريخ التسجيل : 14 - 12 - 2008
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 1,363
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    البلد : أرض الله
    الاهتمام : مقارنة الأديان
    معدل تقييم المستوى : 19

    افتراضي


    لي تعليق على كلام الأستاذ جورج ، فاسمحوا لي


    يا أستاذ جورج ، نحن لا نتكلم كلمة إلا ومعنا الدليل من التفاسير والكتب المسيحية .. فدعنا نعرف سوياً من هم الكلاب والخنازير في الفقرة .


    مت-7-6
    لا تعطوا القدس للكلاب.ولا تطرحوا درركم قدام الخنازير.لئلا تدوسها بارجلها وتلتفت فتمزقكم

    جاء في قاموس الكتاب المقدس وتحت بند ’’شرح كلمة دُرّة | دُرر‘‘ :-

    يقول الرب: "لا تعطوا القدس للكلاب ولا تطرحوا درركم قدام الخنازير" (مت 7: 6). والمراد "بالقدس" - على الأرجح - هو لحوم الذبائح المقدسة التي لم يكن يحل أكلها إلا للكهنة في مكان مقدس. أما المراد بالكلاب والخنازير - وهي حيوانات نجسة - فهم الأمم الذين لا يعرفون الله (انظر مت 15: 26؛ مرقس 7: 27؛ في 3: 2؛ 2بط 2: 22)... للمصدر انقر هنا


    وبمراجعة النصوص المشار إليها .. نجد الآتي :-

    مت-15-26
    فاجاب وقال ليس حسنا ان يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب

    يو-7-27
    واما يسوع فقال لها دعي البنين اولا يشبعون.لانه ليس حسنا ان يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب

    في-3-2
    انظروا الكلاب انظروا فعلة الشر انظروا القطع


    جاء في تفسير القمص تادرس يعقوب ملطي نقلاً عن القديس أغسطينوس: "أنها (أي المرأة الكنعانية) لم تثُرْ ولا غضبت، لأجل دعوتها ككلبٍ عندما طلبت البركة وسألت الرحمة، بل قالت: "نعم يا سيّد". لقد دعوتني كلبًا، وبالحق أنا هكذا، فإنّني أعرف لقبي! إنك تنطق بالحق، لكن ينبغي ألا أُحرم من البركة بسبب هذا... فإن الكلاب أيضًا تأكل من الفتات الساقط من مائدة أربابها. ما أرغبه هو البركة بقدر معتدل، فإنّني لا أزحم المائدة، إنّما أبحث فقط عن الفتات. انظروا أيها الإخوة عظمة التواضع الذي أمامنا...! إذ عرفت نفسها، قال الرب في الحال: "يا امرأة عظيم إيمانك، ليكن كما تريدين" . انتهى

    ويقول الدكتور وليم باركلي في تفسيره :- الكلاب مخلوقات بائسة تدل على الإهانة . وكان اليونانيون يعتبرون المرأة الفاسدة التي تتصرف بدون خجل أنها ((كلبة)) وبهذا المعنى استخدمها اليهود أيضاً إذ قيل (لا تعطوا القدس للكلاب) {متى 6:7 ، فيلبي 2:3 ، رؤ 15:22} .. ولهذا فقد أطلقوها على الأمم . انتهى


    وبالرجوع إلى النص الوارد في رسالة بطرس الثانية

    2بط -2
    21 لانه كان خيرا لهم لو لم يعرفوا طريق البر من انهم بعدما عرفوا يرتدّون عن الوصية المقدسة المسلمة لهم. 22 قد اصابهم ما في المثل الصادق كلب قد عاد الى قيئه وخنزيرة مغتسلة الى مراغة الحمأة

    نجد الدكتور وليم باركلي يفسر كلام بطرس بقوله :- ما داموا قد عرفوا طريق المسيح الحقيقي مرة ، ثم ارتدوا إلى ما هم عليه ، فإن موقفهم يكون أخطر . انهم كالرجل الذي قيل عنه في المثل ان أواخره أشر من أوائله (متى 45:12 ، لوقا 26:11)... وينهي بطرس حديثه بالاحتقار لاولئك الناس ، ان الناس الاشرار يشبهون كلباً ثد عاد إلى قيئه (أمثال 11:26) ، أو كخنزيرة تنظفت ثم عادت لمراغة الحماة . انتهى


    إذن فسبب اختيار الكلاب والخنازير في تشبيهات يسوع وبولس وبطرس يعني أن الأممي (والمرتد) يعود لقيئه كما يعود الكلب ، وكالخنزير الذي يفسد نظافته بعد الإغتسال بتمرغه في الحمأة (الطين الأسود) !!


    والسؤال هنا :-

    نحن نرى الكتاب المقدس يكفر المرتد ويأمر بقتله ، بل ويسبه ويصفه بأبشع الألفاظ .. وفي نفس الوقت يستنكر المسيحي حد الردة في الإسلام ، وحرب سيدنا أبو بكر الصديق على المرتدين !

    أليس هذا هو الكيل بمكيالين يا سادة ؟


    أستاذ جورج .. أهلاً بيك





 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML