الصدق مع النفس يا عزيزي لا يعني أن تُحاورني وأنت مؤمن بالمسيحية ولا تريد أن تسمع عكس ما تؤمن به ، فهذا تحيّز والحوار الصادق يستلزم التجرد والحيادية ، فأنا لا اسألك أن تكفر بدينك هكذا ، ولكن أسألك أن تُعمل عقلك فقط وتقارن بين ما هو موجود عندك وبين ما هو عندنا ، فإن كان الحق مع فأنعم به وأكرم ، وإن كان الحق معنا ، فالحق أحق أن يُتبع واعلم أنه يجب عليك في هذه الحيادية والتجرد أن يكون كلامك مدعوماً بالدليل فلا تدعي علينا شئ وتفترضه وتنسج من خيالاتك ما تريد ثم تُحاسبنا على ما أوصلك إليه تفكيرك وهو في الحقيقة من نسج خيالك أو فهمك الخاطئ...التزم بالأدلة "الصحيحة" ولا تتكبر على الحق.ودة يستدعي الصدق مع النفس في البحث للوصول للحقيقة مجردة من اي شيئ
عزيزي جورج ، نحن نتكلم في أبدية ، إما نعيم أبدي أو جحيم أبدي ، لا مزاح ولا هزل ولا تكبر ولا تجبر ولا تهرب ، فكلنا أمام الله موقفون في يوم من الأيام وسنُسأل ، فلا تتكبر على الحق إذا ما وجدته وأنا مثلك ، فإذا ما عرفت الحق وتكبرت حق فيك قول الله عز وجل {إِنَّهُ فَكَّرَوَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ...فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ}[المدثر 18-24]






رد مع اقتباس
المفضلات