Remo، تحية طيبة، وبعد:
لقد ذهبت إلى مدونة إلحاده، فإذا بها ظلام العقل!! ذاك الملحد يحبذ قراءة موضوع له ردًّا على أسئلة متداولة عن الإلحاد قبل الانتقال لمقالاته، فرأيت أن تفاهة الأسئلة هي من قوَّت شوكته، وغرَّته بنفسه، ولو كان السائل حاله: (يعرف من أين تؤكل الكتف)، لما بقي سادرا في غيه، كاتبا لمقالاته (تفهاته). وإني قائل لحال سائليه: يا سعد، ما هكذا تورد الإبل!
على كل حال، بأي مقال تريد أن أبدأ بتفنيده؟




رد مع اقتباس
المفضلات