-ما المقصود بالسماء؟السماء مصطلح عام بمعنى كل ماعلا واظلوخلق السماء فى القرأن الكريم استغرق مراحل كما فى سورة الذاريات فقال جل وعلا " وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ (47) "وسورة النازعات فقال الله جل وعلا" أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا (27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29) " وهناك أيضا فى سورة ق يقول المولى عزوجل" أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ (6)"والمراحل التى نخرج بها من الايات أن السماء مرت بالمراحل الاتية:بناء ثم رفع السمك أو توسعة المسافات ثم تزيين السماء بالنجوم والشمس وظهور الضوء على الارضوالسؤال الذى يسئله البعض ما الذى يقصده القرأن الكريم بالسماء؟الاجابة كل ما فوقك الى نهاية الكون بشرط الاحاطة بكوكب الارض.وهنا يأتى سؤال مهم جدا:العلم الحديث لا يعترف بالمصطلح العام"السماء"العلم الحديث يقسم ما حول كوكب الارض الى ثلاثة مناطقاولا الغلاف الجوى وهو سقف كوكب الارض الغازى.ثانيا الفضاء الكونى القريب وهو المجموعة الشمسية.ثالثا وأخيرا الفضاء الكونى البعيد وهو بقية الكون المنظور.السؤال هو:هل فى الاسلام العظيم ما يشير الى التفرقة بين الثلاثة مكونات؟الاجابة من نقطتين:بالنسبة لنقطة أن السحاب والغلاف الجوى اسفل النجوم والكواكب فهذه لاتحتاج الى النص الدينى فيمكن ملاحظتها بالعين المجردة.النقطة الثانية وهى محل الاشكال:هل الغلاف الجوى هو السماء الدنيا؟طبعا لا لأن فهم السلف أن السماء الدنيا تضم النجوم والكواكب كما سسنرى باذن الله جل وعلاوأيضا مقولة أن القرأن المجيد اشار الى طبقات الغلاف الجوى السبعة فهذه مقولة خاطئةبالنسبة لمسألة الغلاف الجوى وتكوينه وكذا
فالقرأن المجيد سبق العلم فى عدة اشارات فلنتأملفكلنا متفقون أن القرأن العظيم ليس كتاب علوم وانما كتاب اشارات علمية




رد مع اقتباس
المفضلات