فالغريب في هذا الزمان هو الذي يستمسك بأخلاق القرآن ويتأسى بأخلاق النبي العدنان ويحتفظ في بيعه وشراءه ومعاملاته بما جاء في شرع الرحمن أو يعمل على إحياء ذلك وينشره للآخرين حتى يتمسكوا بهدى الله ويستشعروا بفضل الله علينا أجمعين هؤلاء هم السعداء مالهم عند الله؟ اسمعوا البشريات وافرحوا قال صلى الله عليه وسلم
{طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ}[4]
اللهم اجعلنا منهم يا رب العالمين
جزاك الله خيرا أختي الفاضلة غيداء