101- كل شيطان من الثقلين مطرود من رحمة الله عن نيل السعادة الحقيقة في الدنيا والآخرة .

102- على المسلم أن يكون على يقظة وحذر مما يقذفه الآخرون سراً وجهراً ، وليجعل كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم الميزان .

103- الغي اتباع الشهوات .

104- المعرض عن ذكر الله والمفرط في دينه تستولي عليه شياطين الإنس والجن .

105- المشروع ذكر الله عند الشروع في أي عمل مالم يكن معصية ؛ فإنَّ الله لا يستعان به على معصيته.

106- البدء بالبسملة أدبٌ أدب من الله لنبيه صلى الله عليه وسلم ولأمة نبيه ؛ لغرض التعلق بالله والتبرك باسمه وحصر التعظيم له .

107- البدء بالقرآن بـ(بسم الله ) إشعار بأنَّ هذا الكتاب العزيز الهادي مدار هدايته على الإخلاص لله والتعلق به .

108- ركيزة الإيمان بالغيب التعلق بالله .

109- في البداءة بذكر الله في كل عمل يتحصن العبد من طوارق الليل والنهار .

110- من قصر في أنواع العبودية كان مقصراً في حمد الله .

111- في معنى حمد الله معنى الشكر ، والشكر صرف العبد جميع ما أنعم الله به عليه إلى ما خلقه لأجله .

112- إلى جميع مستخدمي الشبكات العالمية : كن امرءاً حصوراً ، وهو الذي يحفظ قلبه وجوارحه من الذنوب والشهوات الضارة .

113- اعلم أنَّك كادح إلى ربك فملاقيه ، وستلاقي سعيك ؛ فتوق من الأعمال التي توجب الفضيحة والعقوبة ، واستعد الآن بالأعمال الصالحة التي توجب لك السعادة والمثوبة .

114- الصالحون هم الذين أصلح الله قلوبهم بمعرفته وحبه وألسنتهم بالثناء عليه وذكره وحمده وجوارحهم بطاعته .

115- من أحبَّ الله ورسوله وتمسك بالدين نصره الله النصر المبين .

116- كلما قوي إيمان العبد تولاه الله .

118- من راقب الله في خواطره عصمه الله في حركاته وجوارحه .

119- حقيقة التقوى : أن يكون المسلم في كل أحوله مراقباً لله حريصاً على طاعته بعيداً عن عصيانه ومخالفته .

120- أفضل الطاعات مراقبة الحق على دوام الأوقات .


121- على المسلم أن يكون مطبقاً لتعاليم الدين سليم الصدر بعيداً عن الحقد ؛ ليكون أقرب إلى الله تعالى ، وأعظم أجراً عنده .

122- عليك بالمراقبة ممن لا تخفى عليه خافية ، وعليك بالرجاء ممن يملك الوفاء .

123- العمل الصالح لا بد منه لدخول الجنة ، : (( أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون )) .

124- المراقبة : دوام علم العبد وتيقنه باطلاع الحق سبحانه على ظاهره وباطنه .

125- رحمة الله لا تكون إلا للمتقين الذين يعملون الصالحات .