حفظك الله ورعاك يا أبا جاسم
منذ متى كان المسيحيون يستخدمون الأدلة والبراهين في إثبات عقيدتهم أو في الحديث عن عقيدة غيرهم ؟
وكما تعلم فإن الكذب هو أعظم الأدلة التي ترتكز عليها عقيدة المسيحيين
وذلك العضو النشيط إستخدم الكذب المزدوجة
فقد كذب عندما زعم أنه مسلم واتخذ لنفسه إسم ( عمر ) أعظم أعداء الكفر والنفاق
وفضح نفسه وفضح صليبيته وفضح جهله بتلك المشاركة السخيفة
وكلهم يتعلم من مؤسس المسيحية شاؤل الطرسوسو الذي يعتقد أن صدق الله ومجده بحاجة إلى كذبه
تقبل تحياتي
آمين و حفظكم أخي الكريم
أحسنت القول فهذه هي منهجية أهل الباطل التشويش بمثل هذا الخطل و لا حول و لا قوة إلا بالله
قال الإمام الأوزاعي رحمه الله تعالى
(( كان يقال : ما من مسلم إلا و هو قائم على ثغرة من ثغور الإسلام ، فمن استطاع ألاّ يؤتى الإسلام من ثغرته فليفعل ))
السنة للمروزي ...............................
قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى
(( إن الراسخ في العلم لو وردت عليه من الشبه بعدد أمواج البحر ما أزالت يقينه و لا قدحت فيه شكّاً ؛ لأنه قد رسخ في العلم فلا تستفزّه الشبهات ، بل إذا وردت عليه ردها حرسُ العلم و جيشُه مغلولةً مغلوبة))
المفضلات