سادسا:هل الجزية عمل مشين ودفعها يهدر من كرامة المسيحى من المنظور المسيحى؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بالطبع سيجيب اى مسيحى بنعم فالجزية امر غير ادمى لا يرضى به الله ولكن المفاجئه الصادمه له انه مأمور بدفع الجزيه ومن لا يدفع الجزية فهو يقاوم الله والله سيدينه بعدم دفعه للجزية بنص الكتاب المقدس والتفاسير المسيحية
فجاء فى رسالة رومية13
1لِتَخْضَعْ كُلُّ نَفْسٍ لِلسَّلاَطِينِ الْفَائِقَةِ، لأَنَّهُ لَيْسَ سُلْطَانٌ إِلاَّ مِنَ اللهِ، وَالسَّلاَطِينُ الْكَائِنَةُ هِيَ مُرَتَّبَةٌ مِنَ اللهِ،
2حَتَّى إِنَّ مَنْ يُقَاوِمُ السُّلْطَانَ يُقَاوِمُ تَرْتِيبَ اللهِ، وَالْمُقَاوِمُونَ سَيَأْخُذُونَ لأَنْفُسِهِمْ دَيْنُونَةً.
3فَإِنَّ الْحُكَّامَ لَيْسُوا خَوْفًا لِلأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ بَلْ لِلشِّرِّيرَةِ. أَفَتُرِيدُ أَنْ لاَ تَخَافَ السُّلْطَانَ؟ افْعَلِ الصَّلاَحَ فَيَكُونَ لَكَ مَدْحٌ مِنْهُ،
4لأَنَّهُ خَادِمُ اللهِ لِلصَّلاَحِ! وَلكِنْ إِنْ فَعَلْتَ الشَّرَّ فَخَفْ، لأَنَّهُ لاَ يَحْمِلُ السَّيْفَ عَبَثًا، إِذْ هُوَ خَادِمُ اللهِ، مُنْتَقِمٌ لِلْغَضَبِ مِنَ الَّذِي يَفْعَلُ الشَّرَّ.
5 لِذلِكَ يَلْزَمُ أَنْ يُخْضَعَ لَهُ، لَيْسَ بِسَبَبِ الْغَضَبِ فَقَطْ، بَلْ أَيْضًا بِسَبَبِ الضَّمِيرِ.
6فَإِنَّكُمْ لأَجْلِ هذَا تُوفُونَ الْجِزْيَةَ أَيْضًا، إِذْ هُمْ خُدَّامُ اللهِ مُواظِبُونَ عَلَى ذلِكَ بِعَيْنِهِ.
7فَأَعْطُوا الْجَمِيعَ حُقُوقَهُمُ: الْجِزْيَةَ لِمَنْ لَهُ الْجِزْيَةُ. الْجِبَايَةَ لِمَنْ لَهُ الْجِبَايَةُ. وَالْخَوْفَ لِمَنْ لَهُ الْخَوْفُ. وَالإِكْرَامَ لِمَنْ لَهُ الإِكْرَامُ.
8 لاَ تَكُونُوا مَدْيُونِينَ لأَحَدٍ بِشَيْءٍ إِلاَّ بِأَنْ يُحِبَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، لأَنَّ مَنْ أَحَبَّ غَيْرَهُ فَقَدْ أَكْمَلَ النَّامُوسَ.
واليكم التفاسير المسيحيه حتى لا يتهمنى احد انى افسر النصوص حسب اهوائى او اهواء المسلمين
فيقول القمص تادرس يعقوب ملطى فى تفسيره
كتب الرسول بولس: "لتخضع كل نفس للسلاطين، لأنه ليس سلطان إلا من الله، والسلاطين الكائنة هي مرتبة من الله" ذلك في الوقت الذي كان فيه نيرون يضطهد الكنيسة بكل عنف.
إذ كان يؤمن إن نيرون أيضًا بالرغم من شرّه قد أقيم بسماح إلهي لخير الكنيسة، وليس عمل الكنيسة أن تقاومه لا في الظاهر ولا بالقلب، إنما ترد مقاومته بالحب والخضوع في الأمور الزمنيّة مادامت لا تمس إيمانها بالله.
يفسر لنا القديس يوحنا الذهبي الفم هذه العبارة موضحًا إننا نلتزم بالخضوع للرؤساء والحكام، لأن هذا التدبير هو من الله، لا بمعنى كل ملك أو مسئول أقيم من عند الله، وإنما التدبير ذاته هو من الله،
يكمل القديس يوحنا الذهبي الفم مظهرًا أن الخضوع هنا ليس لأجل منفعة زمنية، وإنما من أجل الله نفسه. فالخضوع هنا لا يعني ضعفًا بل "طاعة في الرب"، لذا يليق بالمؤمن في خضوعه أن يخاف لا من الناس وإنما من الشرّ: يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن الرسول قد حوّل ما يراه الكثيرون ثقلًا إلى راحة، فإن كان الشخص ملتزم بدفع الجزية إنما هذا لصالحه، لأن الحكام "هم خدام الله مواظبون على ذلك بعينه"، يسهرون مجاهدين من أجل سلام البلد من الأعداء ومن أجل مقاومة الأشرار كاللصوص والقتلة. فحياتهم مملوءة أتعابًا وسهر. بينما تدفع أنت الجزية لتعيش في سلام يُحرم منه الحكام أنفسهم.
ويقول القديس أمبروسيوس:يلزم الخضوع له كما للرب، وعلامة الخضوع هو دفع الجزية، وأيضًا يقول: يركّز الرسول على أن نرُد له ليس فقط المال، بل الكرامة والمهابة

هذا وإن كلمة "أعطوا" هنا في الأصل اليوناني تعني "ردّوا"، فما نقدمه من جزية أو تكريم للحكام ليس هبة منّا، وإنما هو إيفاء لدين علينا، هم يسهرون ويجاهدون ليستريح الكل في طمأنينة.

هذا والجزية هنا يقصد بها ما يأخذه الحاكم على النفوس والعقارات، أمّا الجباية فيأخذها على التجارة.
ويقول القس انطونيوس فكرى فى تفسيره
وهكذا فنحن لا نطمع في مراكز سياسية عالمية لأن كنيستنا هي مؤسسة سماوية ونحن أيضًا لا نهتم بالاضطهاد الذي يقع علينا ونحن لا نثور ضد من يضطهدنا. ونحن نخضع للرئيس أو الملك في كل شيء إلا في شيء واحد هو أن يأمرنا بترك المسيح
والمسيحي يشعر أن حياته ليست في يد الملك، بل في يد الله ضابط الكل الذي عَيَّن الملك، فالسلطة مرتبة من الله، لذلك علينا أن نخضع للملك مهما كان شريرًا، وليس للملك وحده بل لكل الهيئة الحاكمة معه

الله هو الذي عَّين الملك، به تملك الملوك، فمن يقاوم الملك فأنه يقاوم الله. من يعمل أعمالًا صالحة لا يخاف من الحاكم. ومن يعمل الشر يخاف منه.الحاكم هو خادم الله، الله وضع السيف (العقاب) في يده لقمع كل شر وذلك حتى لا تعم الفوضى.علينا أن نخضع للحاكم ليس خوفًا فقط بل من أجل الضمير، لأن الله عَيَّنَهُ أي علينا أن نفهم أننا لا نتعامل مع إنسان عظيم فنخاف منه لعظمته، بل نحن نتعامل مع الله الذي أمرنا أن نخضع لمن عينه
هذه مثل إعط ما لقيصر لقيصر. علينا أن نعطي لهؤلاء الذين في يدهم السلطان حقوقهم وهذا واجب علينا.
ونلاحظ على النص و التفاسير الاتى
1- المسيحى يجب ان يدفع الجزية للملك لان الملك اقيم بسماح من الله
2- المسيحى الذى يقاوم الملك حتى لو كان شريرا طالما ان الملك لم يأمره بترك المسيح وخاصة فى موضوع الجزية والضرائب فهو يقاوم الله
3- المسيحى مأمور ان يدفع الجزية حتى لا يغضب الملك ويجلب عليه الشر لان الله وضع السيف فى يده
4- المسيحيين المقاومين للملك سيدينهم الله كما قال بولس


بل المفاجئه تكمن حينما يعلم المسيحى ان المسيح عليه السلام دفع الجزية عن نفسه
فقد قال لسمعان: " اذهب إلى البحر وألق صنارة، والسمكة التي تطلع أولا خذها، ومتى فتحت فاها تجد أستارا، فخذه وأعطهم عني وعنك" (متى17-27)
فهل المسيح خضع للبلطجه عندما دفع الجزية؟؟؟ وهل المسيح سمح لنفسه ان يدفع اتاوة إن كانت الجزية اتاوة كما تتصوروا وليس ضريبه من ضرائب الدوله كما ترفضون هذا المعنى ؟؟؟؟؟وهل المسيحى اعظم من المسيح عليه السلام وهو الههم وكرامة المسيحى اعظم من كرامة المسيح حتى يرفضوا ما قبله المسيح؟؟؟؟؟


وبعد كل هذا هل المسيحى لايزال يعتقد ان الجزية بدعة اسلامية ؟؟ وهل لايزال يعتقد ان الجزية اتاوة وبلطجة رغم ان كتابه يامره بدفعها والمسيح دفعها ؟؟؟؟ وهل لايزال يعتقد ان الجزية بلغ مالى كبير رغم اعتراف الموقع الرسمى للكنيسة القبطيه بان مقدارها دينارين ؟؟؟ وهل لايزال يقاوم الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟