6- ما هى الحكمة من هذه الاية الكريمة
فالحكمه من تلك الاية هى

1- أن من يقول على المسيح انه الله فهو كافر اى انكر الايمان السليم والصحيح وذلك حتى لا يقع المسلمون فى مثل هذه الهرطقه باعتقادهم انها لا تهدم الايمان اويعبدون المسيح على انه الله فى الإطار الإسلامى فهذه الاية حسمت لنا هذه القضية

2- إنها تدين الإعتقاد المسيحى وتفضحه فالاية تعلن ان كل من يقول على المسيح انه الله فقد اخفى الايمان السليم وانكره رغم انهم يعلمون ان المسيح ليس هو الله (الذات الكليه) و بالتالى فإذا كان المسيح ليس هو الله اى ليس هو الذات الكليه لله فلماذا يتم عبادته مع الله (الذات الكلية لله) ؟؟؟ وبالتالى نرى ان الاية تعاتب اصحاب هذا الفكر من العلماء فى كونهم اخفوا تلك الحقيقة على العوام حيث لا يعلم العوام ان المسيح ليس هو الذات الكليه لله ومن الخطا توصيفه بلفظ الله كما تعاتبهم فى كونهم يعلمهون ان المسيح ليس هو الذات الكلية لله وانه يوجد فرق بين الله وكلمته ومع ذلك يعبدون الكلمه (المسيح)

3- لولا وجود هذه الاية لقال المسيحيون اين يوجد فى القرأن ما يدين معتقدنا او ينص على فسادها وكفرنا فجائت هذه الايه حتى لا يعتقد المسيحيون انهم مؤمنون من المنظور القرأنى والاسلامى لمجرد انهم يرفعون شعار ربنا موجود او يقولوا انهم يعبدون الله مثل المسلمون