لو كان ليس ثمةَ حقيقةٌ مطلقة يملكها أحد فيحتكر فيها الصواب لكان أمرُ الله باتباع الحق والتزامِه عبثاً لا معنى له ... ولو صح هذا فما معنى قوله تعالى:هـــل نمتلك الحـقـيقة المطـلقـة
(وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)..
أين هذا الصراط المستقيم الذي يأمرنا الله باتباعه إذا كان لا أحد يملك الحقيقة؟؟!!
وأين هي تلك السبل الضالة التي نهانا عن اتباعها إذا كانت الحقيقة نسبية؟!!!
إن أصول شريعتنا وقطعياتِها ليست أحكاماً اجتهادية يستنبطها البشر باجتهادهم في تأويل نصوصها!!!
بل هي آيات بيناتٌ صريحة الدلالة لمعنى واحدٍ لا تحتمل معانيَ أخرى، فلا يسوغ فيها الاجتهاد.
ولذا فهي حقائقُ مطلقةٌ لا يجوز أن تكونَ في عقلٍ ما حقّاً صواباً وفي عقل آخر باطلاً.
بارك الله فيك أخي جواد..موضوع هام جدا..





رد مع اقتباس
المفضلات