اختصارا للكلام .. لا سلام قال ربى للأشرار انت فسرتها من رأسك انها تعنى لا تسلموا على الاشرار ، ثم تتهمنى اننى انا من يفسر برأسه
الايه لا تعنى لا تسلموا على الاشرار

عزيزي القارئ يقول الضيف مسيحي أن الرب في كتابه المقدس منح السلام للجميع حتى الأشرار! وعندما اعترضت عليه بنص صريح، يخبر فيه رب النصارى أنه "لا سلام للأشرار" وهو "((أش22:48 ولا سلام قال الرب للأشرار"))...قال إن الرب لم يقصد ذلك فنفى عن إلهه ما قاله، وقوله ما لم يقل!!!...بل واتهمني بأنني أفسر من رأسي في الوقت الذي اتضح وانكشف أمام الجميع أنه هو من يقوم بتفسير كتابه المقدس حسي مزاجه وفهمه الخاص به...
والآن إليك الصدمة التالية يا أستاذ مسيحي كي يبطل اتهامك المتسرع لي..وينكشف أكثر فأكثر كم أنك أيها الضيف المسيحي تضرب بكلام كبار علمائك وإلهك عرض الحائط وتفسر من مزاجك:

تفسير انطونيوس فكري:
آية (22) لا سلام قال الرب للأشرار.
أما الأشرار فلا سلام لهم. الموضوع إختيارى إما نعود لله بتوبة صادقه فنحيا في سلام أو نحيا في الشر ولذة الخطية ونحرم من السلام.

أو نحيا في الشر ولذة الخطية ونحرم من السلام.
أو نحيا في الشر ولذة الخطية ونحرم من السلام.
أو نحيا في الشر ولذة الخطية ونحرم من السلام.

يا عزيزي الضيف مسيحي ها هو انطونيوس فكري يقول أن غير المهتدي يحرم من السلام..فلما الجدال والسوفسطائية بعد ذلك؟!
ويقول المفسر تادرس يعقوب ملطي في تفسيره لهذا الإصحاح:
أخيرًا فإن هذا الخلاص اختياري، من لا يقبله يحرم من سلام الله الفائق، إذ قيل: "لا سلام قال الرب للأشرار" [22].

هذا الخلاص اختياري، من لا يقبله يحرم من سلام الله
هذا الخلاص اختياري، من لا يقبله يحرم من سلام الله
هذا الخلاص اختياري، من لا يقبله يحرم من سلام الله


فلما تقول يا ضيفنا مسيحي أن إلهك منح السلام للكل سواء قبل الخلاص أم لم يقبله؟! لماذا تفرض على إلهك ما لم يرده؟!
أما باقي الكلام والنصوص التي استشهد بها الضيف مسيحي فأنا سأغض النظر عنها لأنها لا تهمني في هذا المقام...فإن كان ما قاله صحيح (رغم أنه لا دليل عليه كعادة ضيفنا في الحوار!) فهو في هذه الحالة سيثبت تناقضا في كتابه المقدس..حيث في الوقت الذي يخص إلهه المهتدين بالسلام وينفيه عن الأشرار يأتي مرة أخرى ليعمم السلام على الجميع حتى الاشرار!..أما إن كان ما قاله غير صحيح فهو في صالحي أيضا وبالتالي لا تطمع في المزيد من الجدال العقيم يا أستاذ مسيحي.
ثم قال في الأخير:

بالنسبة للنقاط التى اثرتها حول الكتاب المقدس فاننى لن أذكر لك بعض التناقضات الكثيرة جدا الموجودة فى القران ، والتى نسخت بعد ان راجع الله نفسه !! او التى لم تنسخ ومتروك امام المسلم النقيضين ويأمرونه بتنفيذهما معا !!

لا ينفعك تبرير تناقضات كتابك المقدس بكتاب آخر لا تقدسه يا صديقي مسيحي!
أما القرآن فلا تناقض واحد فيه، بل هناك ناسخ ومنسوخ في الأحكام، والناسخ والمنسوخ يوجد حتى في كتابك إلا أنكم لا تعترفون به، وهذا يتضح جليا أثناء مقارنة العهد القديم بالجديد ولن ينفي ذلك إلا مكابر مثلك، فعلى سبيل المثال من يدرس الكتاب المقدس يجد أن إله العهد القديم ليس هو إله العهد الجديد!.......فإله العهد القديم فيه من القسوة والشدة ويزمجر ويصرخ ويهتف...أما إله العهد الجديد فهو مسكين ومحب ولطيف..شتان بين هذا وذاك!




ولازلت أكرر نصيحتي لوجه الله عزوجل..وحبي الخير لهذا الضيف...

أرجو يا أستاذ مسيح أن لا تستمر في تفسير كتابك حسب مزاجك وهواك وفهمك الخاص وتضرب بكلام كبار علمائك عرض الحائط...فأمامك تفسير انطونيوس فكري وتادرس ملطي، فلماذا لا تعتمد عليهما وتتركنا من هذا الكلام الخاص بك الذي لا يعبر إلا عن رأيك الخاص بك؟!