و جود بعض المخصيين في الملكوت[/COLOR]
متى

19: 12 لانه يوجد خصيان ولدوا هكذا من بطون امهاتهم و يوجد خصيان خصاهم الناس و يوجد خصيان خصوا انفسهم لاجل ملكوت السماوات من استطاع ان يقبل فليقبل

و المخصي هو من بترت أعضاؤه التناسلية و سوف نعرف لم شجع يسوع البعض على الخصي

الغلمان –المخصيين-و الجواري في الملكوت
لوقا
12: 43 طوبى لذلك العبد الذي اذا جاء سيده يجده يفعل هكذا
12: 44 بالحق اقول لكم انه يقيمه على جميع امواله
12: 45 و لكن ان قال ذلك العبد في قلبه سيدي يبطئ قدومه فيبتدئ يضرب الغلمان و الجواري و ياكل و يشرب و يسكر
12: 46 ياتي سيد ذلك العبد في يوم لا ينتظره و في ساعة لا يعرفها فيقطعه و يجعل نصيبه مع الخائنين
12: 47 و اما ذلك العبد الذي يعلم ارادة سيده و لا يستعد و لا يفعل بحسب ارادته فيضرب كثيرا
12: 48 و لكن الذي لا يعلم و يفعل ما يستحق ضربات يضرب قليلا فكل من اعطي كثيرا يطلب منه كثير و من يودعونه كثيرا يطالبونه باكثر

كما تلاحظون توعد يسوع بالضرب لمن يضرب الغلمان و الجواري
هو ليس ضد فكرة الغلمان و الجواري لكن فقط ضد ضربهم لنه يسوع محبة

من هم الغلمان
الغلمان –و ان اردنا ترك تفسيرها لليسوعيين –لكن ما فهمته من البايبل هم المخصيين الخدام
ابن الانسان جاء لا ليخدم بل ليخدم فيسوع طلب من تلاميده ان يكونوا خداما اي غلمانا لكن يستحسن ان يبتروا اعضائهم التناسلية اي مخصيين –EUNUQUES بالفرنسي لأن هؤلاء شهد لهم بالملكوت هم مثل يعني المجاهدين في الاسلام غهم مشهود لهم بالجنة
و من هم الجواري ,,??
هم الموسات او الزانيات
متى
قال لهم يسوع الحق اقول لكم ان العشارين و الزواني يسبقونكم الى ملكوت الرب

اعترض بعض اليسوعيين بقوله ان الزناة هنا استعمال مجازي و ليس تعني العاهرات و فندنا كلامه لأن اليهود احتجوا عليه بعدم رجم الزانيات اي العاهرات و مخالطتهم خاصة مريم المجدلية
يوحنا
11: 2 و كانت مريم التي كان لعازر اخوها مريضا هي التي دهنت الرب بطيب و مسحت رجليه بشعرها

صحيح ان في بعض الأحيان قد يعني الزنى عبادة الأصنام و لكن ليس كل مصطلح زنى يفيد دلك خصوصا في النص المدكور
من جهة اخرى
يوحنا

4: 17 اجابت المراة و قالت ليس لي زوج قال لها يسوع حسنا قلت ليس لي زوج
4: 18 لانه كان لك خمسة ازواج و الذي لك الان ليس هو زوجك هذا قلت بالصدق
4: 19 قالت له المراة يا سيد ارى انك نبي

4: 25 قالت له المراة انا اعلم ان مسيا الذي يقال له المسيح ياتي فمتى جاء ذاك يخبرنا بكل شيء
4: 26 قال لها يسوع انا الذي اكلمك هو
4: 27 و عند ذلك جاء تلاميذه و كانوا يتعجبون انه يتكلم مع امراة و لكن لم يقل احد ماذا تطلب او لماذا تتكلم معها
4: 28 فتركت المراة جرتها و مضت الى المدينة و قالت للناس
4: 29 هلموا انظروا انسانا قال لي كل ما فعلت لعل هذا هو المسيح

رغم اعترافها و اعترافه انها بتعيش في زنا او تعيش مع عشيق لها لم ينكر عليها يسوع او يوبخها او هددها بالرجم بل فقط يجب أن تؤمن بيسوع أنه هو المسيح و كفى ...لدا كان دائما يسوع يتعرض على شريعة الرجم كل ما يهمه هو التوبة و التوبة ان يشهدوا انه هو المسيح لن من شهد ان يسوع هو المسيح فهو مولود من الرب –اي تاب وولد من جديد –كما يقول كتابهم

ادن فعلا يسوع كان يحب الخطاة و العاهرات و هم سابقون للملكوت لأنهم شهدوا انه هو المسيح او المسيا
حجة أخرى
رسالة يعقوب
4: 1 من اين الحروب و الخصومات بينكم اليست من هنا من لذاتكم المحاربة في اعضائكم
4: 2 تشتهون و لستم تمتلكون تقتلون و تحسدون و لستم تقدرون ان تنالوا تخاصمون و تحاربون و لستم تمتلكون لانكم لا تطلبون
4: 3 تطلبون و لستم تاخذون لانكم تطلبون رديا لكي تنفقوا في لذاتكم
4: 4 ايها الزناة و الزواني اما تعلمون ان محبة العالم عداوة الرب فمن اراد ان يكون محبا للعالم فقد صار عدوا للرب
4: 5 ام تظنون ان الكتاب يقول باطلا الروح الذي حل فينا يشتاق الى الحسد
4: 6 و لكنه يعطي نعمة اعظم لذلك يقول يقاوم الله المستكبرين و اما المتواضعون فيعطيهم نعمة
دليل آخر انه كان يتواجد بينهم اخوة زناة و زواني و هدا ليس عيبا لأن الرب محبة

اما الاعتراض
رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل تسالونيكي
4: 1 فمن ثم ايها الاخوة نسالكم و نطلب اليكم في الرب يسوع انكم كما تسلمتم منا كيف يجب ان تسلكوا و ترضوا الرب تزدادون اكثر
4: 2 لانكم تعلمون اية وصايا اعطيناكم بالرب يسوع
4: 3 لان هذه هي ارادة الرب قداستكم ان تمتنعوا عن الزنا
4: 4 ان يعرف كل واحد منكم ان يقتني اناءه بقداسة و كرامة

السؤال
هل فعلا ارادة يسوع مطالبو الزناة بالامتناع عن الزنا ?
كما راينا مع السامرية و غيرها لم يامرها بالامتناع عن دلك
ادن ما معنى عبرانيين 4/3 ??
لوقا
16: 18 كل من يطلق امراته و يتزوج باخرى يزني و كل من يتزوج بمطلقة من رجل يزنيMk:10:12: 12 وان طلّقت امرأة زوجها وتزوجت بآخر تزني (SVD)
رومية

7: 2 فان المراة التي تحت رجل هي مرتبطة بالناموس بالرجل الحي و لكن ان مات الرجل فقد تحررت من ناموس الرجل
7: 3 فاذا ما دام الرجل حيا تدعى زانية ان صارت لرجل اخر و لكن ان مات الرجل فهي حرة من الناموس حتى انها ليست زانية ان صارت لرجل اخر

لدا قيل لهم في
4: 4 ان يعرف كل واحد منكم ان يقتني اناءه بقداسة و كرامة

يعني امتنعوا عن الطلاق و تزوج اخرى فكان بالأحرى بكم في البداية ان تعرفوا مع من تتزوجون و هو معنى ان يعرف كل واحد منكم ان يقتني اناءه بقداسة و كرامة
اما الاعتراض

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين

13: 4 ليكن الزواج مكرما عند كل واحد و المضجع غير نجس و اما العاهرون و الزناة فسيدينهم الرب
نفس الجواب لأنه قال في البداية ليكن الزواج مكرما اي لتكونوا جسدا و احدا الزوج و زوجته فلا تطلقوا =لا تزنوا ادن هي و صية للتشبت بالزوجة و الامتناع عن الطلاق
و الدليل الآخر انه قال
العاهرون و الزناة فسيدينهم الرب
و هدا غير صحيح في الزناة الدي بمعنى المومسات
يوحنا
8: 11 فقالت لا احد يا سيد فقال لها يسوع و لا انا ادينك
فقط توبي و توبتك ان تؤمني اني المسيح كما فعلت السامرية في البئر

و هؤلاء المومسات هم اللواتي سيشكلن الجواري بجانب المخصيين الغلمان على موائد الخمور في الملكوت اليسوعي