اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذو الفقار مشاهدة المشاركة
[frame="6 10"]



أولها : الإخلاص لله تعالى في النصيحة لأنه لب الأعمال , ولأن النصيحة من حق المؤمن على المؤمن , فوجب فيها التجرد عن الهوى والأغراض الشخصية والنوايا السيئة التي قد تحبط العمل , وتورث الشحناء وفساد ذات البين .

وثانيها : الرفق في النصح ,وإذا خلت النصيحة من الرفق صارت تعنيفا وتوبيخا لا يقبل ، ومن حرم الرفق فقد حرم الخير كله كما أخبر بذلك نبينا عليه الصلاة والسلام .

وثالثها : الحِلْم بعد النصح , لأن الناصح قد يواجه من يتجرأ عليه أو يرد نصيحته , فعليه أن يتحلى بالحلم , ومن مقتضيات الحلم : الستر والحياء وعدم البذاءة , وترك الفحش .

[/frame]
تحياتي لك على هذا الموضوع الجميل اخي.

يقول الشافعي رحمه الله.

[poem=font="Andalus,6,white,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/21.gif" border="groove,6,crimson" type=0 line=0 align=center use=sp num="0,black"]
تعمدني بنصحك في انفرادي=وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس نوع=من التوبيخ لا أرضى استـــــماعه
وإن خالفتني وعصيت قولي=فلا تجزع إذا لم تعط طـــــاعة [/poem]

تحياتي.