العبادات الخفية و الأعمال الصالحة السرية
بها من كنوز الحسنات ما لا يعلمه إلا الله
فلا تغفل عنها
اجعل بينك و بين الله أسرار
لا تكون هذه قاعدة مطردة , فلقد قال الله تعالى : " إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ "

ففي إبداء الصدقات حث للأغنياء على إخراج الأموال في سبيل الله وذلك أنفع للفقير , فإن لم يخش المرء على نفسه الرياء كان إظهار العمل أولى لحث غيره عليه .


وقال يوسف بن أسباط :

تخليص النية من فسادها أشد على العاملين من طول الاجتهاد .


قال سهل بن عبدالله التستري :
ليس على النفس شيءٌ أشقُّ من الإخلاص لأنه ليس لها فيه نصيب .


وهذا محمد بن المنكدر يقول :

كابدت نفسي أربعين سنة حتى استقامت على طاعة الله .
الإخلاص أحد شرطي قبول العمل , وبدونه لا يقبل عمل .

فإن كان تحقيقه شئ بعيد المنال لمثل ذلك مشقة في الدين وحرج على المسلمين , وقد "وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ "


جزاك الله خيرا أختنا على الموضوع النافع