يتعود المسلم بأقواله وافعاله وجه الله تعالى فيرجوا الثواب ويخشى العقاب ويحذر الريـاء والسمعة بين الناس مصداقا لقوله جل وعلا الليل (آية:20): (إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى )
*أي أن يخلص العبد نيته لله عزوجل في الباطن والظاهر ويكون همه وقصده إبتغاء وجه الله عزوجل
*ليحضى بالثواب من الله سبحانه
*لا يهمه ثناء المخلوقين
*بل يهتم برضى الله فينقي سريرته وعلانيته لله عزوجل لان المسلم يعلم يقينا أن الله عزوجل مطلع عليه وأن الله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور
اللهم مأرزقنا الاخلاص في القول والعمل وأبعدنا عن الرياء وعف عنا يارب

عزتي بديني
لعل من الشوائب التي تشوب مجتمعاتنا هي شائبة الرياء والعياذ بالله وهذا معول يفتت المجتمعات
ويمهد طريق خبيثة نتائجها وسيئة عواقبها سواء على الفرد ومنها باتالي على المجتمع
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا على النقل الطيب