الإصحـــــــاح العشرون
يسوع ينهار أمام الكهنة والكتبة
لوقا 20: 8
فقال لهم يسوع و لا انا اقول لكم باي سلطان افعل هذا
لا داعي يا عزيزي يسوع فالكل يعلم أنك تعمل بسلطان بعلزبول رئيس الشياطين ، ولو كان يسوع هو الله والأب المشيئة والابن خالق المشيئة فإذن المفروض أن يسوع يعمل بسلطان نفسه الذي به يخلق ، لأنه لو قال أنه يعمل بسلطان الأب فالأب سلطانه مشيئة فقط .... لذلك عجز يسوع أن يرد على الكتبة والكهنة لأن أي يرد سيدينه ويؤكد أنه يستخدم سلطان رئيس الشياطين .
----------------------
يسوع هو الوريث الشرعي بعد موت الأب .
يا للهول
لوقا 20: 13
فقال صاحب الكرم ماذا افعل ارسل ابني الحبيب لعلهم اذا راوه يهابون 14 فلما راه الكرامون تامروا فيما بينهم قائلين هذا هو الوارث
يقول القديس أمبروسيوس :[المسيح هو وارث وفي نفس الوقت وصي.] ..... واضح إن الابن حجر على الأب ليرثه وهو حي .... وهوا الله له عمر ليموت (حاشا لله) ويصبح ابنه وريث يا قديس ؟
يا سادة : حتى لو وضعنا واحد في المليون أنه ليس المقصود بأن الله يموت فيكفي أنه التشبيه بالميراث في حد ذاته كفر ... فهل بعد الكفر ذنب .؟.
----------------------
يسوع مُطيع ويدفع الجزية بالأدب
لوقا 20: 22
ايجوز لنا ان نعطي جزية لقيصر ام لا ، ... 25 فقال لهم اعطوا اذا ما لقيصر لقيصر و ما لله لله
----------------------
تخاريف القيامة المسيحية
يسوع يطعن في النساء
عندما سأل الصدوقيين يسوع عن أمر يوم القيامة حول امرأة تزوجت من سبعة رجال فلم تكون منهم قال يسوع أنها لن تكون لأحد لأن في الأبدية نعيش علي مستوى ملائكي، لا تحتاج أجسادنا إلي شبع مادي بصورة أو بأخرى، إذ تحمل طبيعة جديدة تليق بالسماء، فلا تأكل ولا تشرب ولا تمارس علاقات زوجية علماً بأن يسوع ناقض نفسه وأثبت أن الأرواح ليس أجساد أو يد {فان الروح ليس له لحم و عظام كما ترون لي (24: 39 لوقا)}
لوقا 20: 36
اذ لا يستطيعون ان يموتوا ايضا لانهم مثل الملائكة
لهذا نقول : لا يوجد في الملائكة نساء ولا رجال لأن الملائكة مخلوق لا نعرف عن تكوينه الجنسي شيء ... فدعنى نعتبر أن الملائكة قد تكون ذكورية ... فبهذا إنحلت مشكلة الرجال ، فماذا عن النساء ؟ هل سيتحولون إلى رجال أم سيبقون على حالهم نساء ؟ وإن كانت الملائكة من النساء بسبب تسميتها ... فهل الرجال ستنقلب إلى نساء أم سيبقون على حالهم رجال ؟ فهل في الأرواح ذكورة وأنوثة ؟
----------------------
إله على مزاجك
لوقا 20: 38
و ليس هو اله اموات بل اله احياء لان الجميع عنده احياء
يعني عندما تموت يصبح الجسد الرمة لا إله له لأن الإله إله أحياء فقط .... يعني كل الأنبياء والرسل والقدسين ليس له إله حالياً لأنهم أموات لأن الإله هو إله أحياء فقط ويلعن أبو الأموات .... ولا حول ولا قوة إلا بالله .
وطبعاً كلام يسوع كله مناقض بعضه حيث اشار أن الإله هو إله أحياء وأموات حين تحدث عن عذاب القبر فقال :
لوقا16: 22
فمات المسكين و حملته الملائكة الى حضن ابراهيم و مات الغني ايضا و دفن 23 فرفع عينيه في الجحيم و هو في العذاب و راى ابراهيم من بعيد و لعازر في حضنه
----------------------
الأب والابن اثنين وليسوا واحد
لوقا20: 42
و داود نفسه يقول في كتاب المزامير قال الرب لربي اجلس عن يميني
القديس أغسطينوس : يوصي الرب بالإيمان به بكونه المسيح الرب إلهنا الذي يجلس عن يمين الله ... لذلك إن لم يكن الجلوس جسدياً فكيف يكون الجلوس ؟ إن كلمة "الجلوس" لن تطلق إلا على الأجساد المادية فقط ، فإن كان الابن واحد في القوة والقدرة ومع الأب .. فكيف يجلب الابن على يمين الأب وهم الاثنين واحد .؟ علماً بأنه عندما نسأل أحد عن فكرة الثالوث قالوا أنه كالإنسان : روح وجسد وعقل ... فهل سمعنا من قبل أن هناك شخص جلس على يمين عقله ؟ وإن كان الابن سيجلس على يمين الأب فأين ستجلس الروح القدس ؟ في الحمام !!!!!!!!!!!!!! جنان x جنان طبعاً لأن نفس إنجيل لوقا قال : {منذ الآن يكون ابن الانسان جالسا عن يمين قوة الله ...( 22: 69 )} أي أن يسوع ابن الإنسان سيجلس عن يمين (قوة) الله ... إذن قائل أن الابن واحد في القوة والقدرة ومع الأب كاذب وإلا ما قيل (جالسا عن يمين قوة الله)
----------------------
يسوع يكرز بالفتنة
لوقا20: 46
احذروا من الكتبة الذين يرغبون المشي بالطيالسة و يحبون التحيات في الاسواق
عندما علم يسوع أن الكتبة أكتشفوا خدعه وألاعيبه بدأ يحذر منهم ويدعي انهم كذبة ومخادعين ليحاول أن ينفي الشبهات عن نفسه .
السماء و الارض تزولان و لكن كلامي لا يزول
قال ذلك يسوع حين سأله لتلاميذه : متى تأتي الأيام التي لا يترك فيها حجر على حجر لا ينقض و متى يكون هذا و ما هي العلامة عندما يصير هذا (لوقا 21: 6) ؟
فقال يسوع : و حينئذ يبصرون ابن الانسان اتيا في سحابة بقوة و مجد كثير(21: 27لوقا) .. فأحب أن يثبت صدق ما قاله فقال : السماء و الارض تزولان و لكن كلامي لا يزول (21: 33)
فهل صدق يسوع ؟
لوقا21: 32
الحق اقول لكم انه لا يمضي هذا الجيل حتى يكون الكل
فلم يحدث شيء وكذب يسوع
من هو النبى الكذّاب ؟
انه ذلك الذى يتنبأ بشئ انه سيحدث , لكن لا يحدث شئ مما تنبأ به
او بحسب ما جاء بالتوراة هو :
" فما تكلم به النبي باسم الرب و لم يحدث و لم يصر فهو الكلام الذي لم يتكلم به الرب بل بطغيان تكلم به النبي "
فى انجيل متى الاصحاح 24
عندما كان يسوع يتجول مع تلاميذه فى الهيكل , فاجئهم جميعا بان هذا الهيكل سيهدم ولن يبقى منه حجر على حجر .
وكان من الطبيعى ان يسأل التلاميذ معلمهم عدة اسئلة مرتبطة بهذه النبؤة المثيرة مثل :
متى سيحدث هدم الهيكل ؟
وما هى علامة مجيئه الثانى والذى بعدها سينتهى العالم ؟
سألوه قائلين :
" فيما هو جالس على جبل الزيتون تقدم اليه التلاميذ على انفراد قائلين قل لنا متى يكون هذا و ما هي علامة مجيئك و انقضاء الدهر "
فاخبرهم بما سيحدث :
- سيأتى كثيرين يزعمون انهم المسيح
- ستحدث حروب ومجاعات واوبئة وزلازل
- سيتعرض اتباعه المؤمنون للاضهاد والقتل بسبب ايمانهم
- سيكرز بالمسيحية فى جميع انحاء العالم
- تنبا لهم ان انتهاء العالم يسبقه عدة ايام تبدأ بمشاهدة رجسة الخراب فى المكان المقدس , ثم يمر العالم بضيق عظيم ليس له مثيل , ويلى ذلك سقوط النجوم على ارض واظلام الشمس والقمر واضطراب الفضاء وانفجاره بمجراته ونجومه وكواكبه
- فى هذا المشهد الكونى المرعب سيأتى يسوع فى السحاب مع ملائكته التى يرسلها لجمع المؤمنين به من كل انحاء العالم
يقول يسوع متنبأ عن نهاية العالم :
" 15 فمتى نظرتم رجسة الخراب التي قال عنها دانيال النبي قائمة في المكان المقدس ليفهم القارئ16 فحينئذ ليهرب الذين في اليهودية الى الجبال 17 و الذي على السطح فلا ينزل لياخذ من بيته شيئا 18 و الذي في الحقل فلا يرجع الى ورائه لياخذ ثيابه 19 و ويل للحبالى و المرضعات في تلك الايام 20 و صلوا لكي لا يكون هربكم في شتاء و لا في سبت 21 لانه يكون حينئذ ضيق عظيم لم يكن مثله منذ ابتداء العالم الى الان و لن يكون 22 و لو لم تقصر تلك الايام لم يخلص جسد و لكن لاجل المختارين تقصر تلك الايام 23 حينئذ ان قال لكم احد هوذا المسيح هنا او هناك فلا تصدقوا 24 لانه سيقوم مسحاء كذبة و انبياء كذبة و يعطون ايات عظيمة و عجائب حتى يضلوا لو امكن المختارين ايضا 25 ها انا قد سبقت و اخبرتكم 26 فان قالوا لكم ها هو في البرية فلا تخرجوا ها هو في المخادع فلا تصدقوا 27 لانه كما ان البرق يخرج من المشارق و يظهر الى المغارب هكذا يكون ايضا مجيء ابن الانسان 28 لانه حيثما تكن الجثة فهناك تجتمع النسور 29 و للوقت بعد ضيق تلك الايام تظلم الشمس و القمر لا يعطي ضوءه و النجوم تسقط من السماء و قوات السماوات تتزعزع 30 و حينئذ تظهر علامة ابن الانسان في السماء و حينئذ تنوح جميع قبائل الارض و يبصرون ابن الانسان اتيا على سحاب السماء بقوة و مجد كثير 31 فيرسل ملائكته ببوق عظيم الصوت فيجمعون مختاريه من الاربع الرياح من اقصاء السماوات الى اقصائها
ويختتم تنبؤاته باجابة سؤال : متى سيحدث كل هذا , فيقول :
" الحق اقول لكم لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كله " !!!!!
وفى الاصحاح 16 من نفس الانجيل . انجيل متى يقول يسوع لتلاميذه ان بعض منهم لن يذوق الموت حتى يرى بعينيه هذه الامور , يروا مجئ يسوع مع ملائكته فى اللحظات الاخيرة التى تسبق نهاية العالم :
27 فان ابن الانسان سوف ياتي في مجد ابيه مع ملائكته و حينئذ يجازي كل واحد حسب عمله 28 الحق اقول لكم ان من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الانسان اتيا في ملكوته
بحسب هذه النبؤة فان بعض من المعاصرين ليسوع كان حتما سيشهد هذه الامور , سيشهد نهاية العالم : انفجار الكون وتساقط النجوم على الارض واظلام الشمس والقمر ومجئ يسوع وملائكته على السحاب
هذا ما جاء على لسان يسوع من تنبؤات بحسب الانجيل .
بحسب هذه النبؤات لقد انتهى العالم وانفجر الكون ولم يعد للحياة على الارض وجود منذ ما لا يقل عن 1900 سنة !!
يزعم يسوع ان نبؤته حق بقوله " الحق اقول لكم "
وما هى نبؤته الحقه تلك ؟
انها : " لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كله "
والجيل 100 عام
وانها " ان من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الانسان اتيا في ملكوته "
وليس لنا الا ان نقول :
لقد مضى هذا الجيل الذى كان يتحدث عنه يسوع وجميعهم ماتوا منذ ما لا يقل عن 1900 عام ولم يحدث شئ مما تنبأ به !!
لا هو جاء مع ملائكته , ولا اظلمت الشمس والقمر , ولا انفجر الكون والفضاء وانتهى العالم
كما لا يوجد واحد من جيله ومن معاصريه حيا بيننا وانما جميعهم ماتوا .
ولقد اعتقد المسيحيون الاوائل بما فيهم التلاميذ وكتبة اسفار العهد الجديد بان منهم من سيبقى على قيد الحياة وسيرى تحقق هذه النبؤات , اى انهم اعتقدوا ان عودة المسيح ونهاية العالم كانت وشيكة الوقوع فى زمنهم , لذلك نرى بولس فى رسالته الأولى الى مؤمني كورينثوس الاصحاح 7 :29-31 يقول :
" فَأَقُولُ هَذَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ: الْوَقْتُ مُنْذُ الآنَ مُقَصَّرٌ لِكَيْ يَكُونَ الَّذِينَ لَهُمْ نِسَاءٌ كَأَنْ لَيْسَ لَهُمْ وَالَّذِينَ يَبْكُونَ كَأَنَّهُمْ لاَ يَبْكُونَ وَالَّذِينَ يَفْرَحُونَ كَأَنَّهُمْ لاَ يَفْرَحُونَ وَالَّذِينَ يَشْتَرُونَ كَأَنَّهُمْ لاَ يَمْلِكُونَ وَالَّذِينَ يَسْتَعْمِلُونَ هَذَا الْعَالَمَ كَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَعْمِلُونَهُ. لأَنَّ هَيْئَةَ هَذَا الْعَالَمِ تَزُولُ".
وفي رسالته الأولى الى مؤمنى تسالونيك 4 :13-18 يقول :
" ثُمَّ لاَ أُرِيدُ أَنْ تَجْهَلُوا أَيُّهَا الإِخْوَةُ مِنْ جِهَةِ الرَّاقِدِينَ، لِكَيْ لاَ تَحْزَنُوا كَالْبَاقِينَ الَّذِينَ لاَ رَجَاءَ لَهُمْ. لأَنَّهُ إِنْ كُنَّا نُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ مَاتَ وَقَامَ، فَكَذَلِكَ الرَّاقِدُونَ بِيَسُوعَ سَيُحْضِرُهُمُ اللهُ أَيْضاً مَعَهُ. فَإِنَّنَا نَقُولُ لَكُمْ هَذَا بِكَلِمَةِ الرَّبِّ: إِنَّنَا نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ إِلَى مَجِيءِ الرَّبِّ لاَ نَسْبِقُ الرَّاقِدِينَ. لأَنَّ الرَّبَّ نَفْسَهُ سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ اللهِ، وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً. ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعاً مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهَكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ. لِذَلِكَ عَزُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً بِهَذَا الْكَلاَمِ."
فيتضح ان بولس كان يعتقد انه سيعيش وسيشهد مجئ المسيح الثانى , وليس هو فقط بل وبعض تلاميذ المسيح , وبعض الذين كتب لهم هذه الرسالة من المؤمنين .
ولقد مات بولس وجميع معاصريه منذ ما لا يقل عن 1900 عام ولم يحدث ما توهمه .
وكاتب سفر الرؤيا كان يعتقد ان المسيح سيعود قريبا وان الذين قاموا بطعنه اثناء الصلب , الجنود الرومانيين , سيكون منهم من على قيد الحياة عند مجئ المسيح مع ملائكته فى السحاب قبل انتهاء العالم .
الرؤيا 1 :7
هوذا ياتي مع السحاب و ستنظره كل عين و الذين طعنوه و ينوح عليه جميع قبائل الارض نعم امين
ولقد مات الجنود الذين طعنوه اثناء الصلب ولم يعد لهم وجود !!
ان العهد الجديد يجعل – دون ان يقصد – يسوع من الكاذبين , او من الانبياء الكذبة
جعله نبيا كاذبا تنبأ بنهاية العالم وحدد موعد هذه النهاية بان جعلها فى زمن بعض المعاصرين له , وبناء عليه اعتقد كتبة الاسفار المسيحية بصدق هذه النبؤة وسجلوا فيها ان منهم من سيشهد تحقق هذه النبؤات فى زمنهم
ولقد رحل يسوع , ورحل معاصريه جميعا بما فيهم تلاميذه منذ اكثر من 1900 سنة , ولم يحدث ما زعمه العهد الجديد !!
----------------------
يتبع
الإصحاح الواحد والعشرون




المفضلات