في البداية قبل أن تبحث المرأة هل ستستطيع تغيير الرجل أم لا
عليها أولاً أن تختار رجلاً قابلاً للتغيير
رجلاً غير مكابر ولا معاند ولا مغرور
أما إن كان الرجل كذلك فعليها أن تبتعد عنه ولا تقبل على زواجه
لأن المتكبر هذا سيتكبر على الله وعلى عائلتها وعليها شخصياً
وطبعاً هذه الأمور تكتشفها المرأة في بداية فترة الخطبة وكتب الكتاب
كذلك عليها أن تسأل نفسها قبل التغيير...
هل ما أطلبه من تغيير في شخصيته أفضل أم ما عليه هو أفضل؟
فكثير من النساء تطلب أن يكون زوجها على هواها وقد يكون هواها هذا خاطئ
فقد يكون الزوج ملتزم وتطلب المرأة منه ترك التزامه
وهذه نماذج واقعية أعرفها بنفسي والله وأنتقدها
إلا من رحم ربي
ويأتي في العكس
إمرأة ملتزمة تتمنى من زوجها الإلتزام
وتحاول بشتى الطرق معه
ولكن المهم هو كيف يكون ذلك
إتفقنا الآن؟
أولاً أن تتحرى المرأة من بداية زواجها البعد عن الرجل المغرور المكابر
ثانياً.أن تسأل المرأة نفسها أيهما أفضل الرجل الآن أم بعد التغيير؟( من وجهة نظر محايدة)
ثالثاً أن تعمل عقلها وذكائها في انتقاء الطريقة المناسبة لجذب الرجل إلى رأيها
شوية مكر ودهاء يعني
رابعاً أن يكون هدفها من تغيير الرجل هدف سامي وليس أناني
أي تراعي في طلبها لتغييره ما يناسب الجو المحيط به من أصدقاء وعمل وأهل وجيران وعادات مجتمعه الذي يعيش فيه
وكل هذا طبعاً بما يوافق شرع الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
وفي النهاية سيتغير من أجلها طالما أنها لا تطلب منه شيئاً خاطئاً وطالما أن أسلوبها معه يشعره بقدره من الاحترام والمودة والرحمة
غاليتي نورا





رد مع اقتباس
المفضلات