لو صدق هذا الكلام لعتبرنا أن الذي ظهر في الجسد ليس هو الكلمة (الابن) فقط بل الذي ظهر في الجسد هو (الأب والابن والروح القدس) متحدين لا انفصال لهم .. وبذلك تألمت الآب والروح القدس في أحداث الصلب .الهنا اله واحد مثلت الاقانيم غير قابلين للانفصال
وقد أكدت إحدى المواقع المسيحية أن روح يسوع تألمت من العذاب الذي تعرض له الجسد .
تعالوا نرى كيف انفصلت الأقانيم من بعضها البعضالهنا اله واحد مثلت الاقانيم غير قابلين للانفصال
يو 3:16
لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد
إذن الابن الذي هو الأقنوم الثاني انفصل عن مثلث التثليث .
تعلوا نرى الثلاثة أقانيم منفصلين عن بعضهم البعض
لو 3:22
ونزل عليه(الابن) الروح القدس بهيئة جسمية مثل حمامة وكان صوت من السماء قائلا (الآب) انت ابني الحبيب بك سررت
إذن نحن امام ثلاثة اقانيم منفصلة عن بعضها البعض
(1)
الابن بناسوته بعد التعميد بالماء
(2)
الروح القدس اللامحدود انحصرت في حمامة
(3)
الآب يتكلم من ناحية السماء
فما هي كينونة الآب ؟ وهل هذه الكينونة لها لسان تتكلم به ، بخلاف الناسوت الواقف على الأرض بعد تعميده ؟
وكيف الروح القدس اللامحدودة تجسدت وانحصرت في حمامة ؟
ولو كانت الأقانيم لا تنفصل .. فكيف انفصل الآب عن الابن والاثنين انفصلا عن الروح القدس التي تجسدت في زغلول (حمامة) ؟





رد مع اقتباس
المفضلات