السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشاهد الأول:
قســـــما بالهوى لذي حجر مالليل المشوق من فجر
إن كان ذا حجر حقا لما قبل بهذا القسم ,

لكن أنبئكم بخير من هذا ,مشتاق لذكر الله ولرسول الله صلى الله عليه وسلم , لو لم يواسه مشوقه لامتد ليل شوقه سرمدا إلى يوم القيامه ,
أتدرون من هو إنه جذع شجرة ؟؟!

فقد روى البخاري عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يقوم يوم الجمعة إلى شجرة أو نخلة فقالت امرأة من الأنصار أو رجل يا رسول الله ألا نجعل لك منبرا ؟ قال ( إن شئتم ) . فجعلوا له منبرا فلما كان يوم الجمعة دفع إلى المنبر فصاحت النخلة صياح الصبي ثم نزل النبي صلى الله عليه و سلم فضمها إليه تئن أنين الصبي الذي يسكن . قال ( كانت تبكي على ما كانت تسمع من الذكر عندها )

وفي رواية خارج البخاري قال صلى الله عليه وسلم : "أما والذي نفس محمد بيده لو لم ألتزمه لما زال هكذا إلى يوم القيامة حزنا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فأمر به رسول الله صلى الله عليه و سلم فدفن ."