السلام عليكم

انا قلت هذة القصة لا ان اعيب على الفتاه لان الفتاه لم تفعل شىء سوى انها احبت هذا الشاب وانتظرته لظروف ما
صحيح هي احبت ولكنها فعلت اشياء. تواعد شابا لخمس سنين دون علم راعيها وهو اخوها. هل هذا فعل صائب؟

دعونا نخرج من بوتقة هذه القصة لننفتح على الموضوع بشموليته.

هل من اللائق ان يقيم الشاب مع الفتاة علاقة غرامية بدعوى دراسة كل منهما للاخر؟ ما مشروعية هذا امام سنة نبينا صلى الله عليه وسلم وامام اقوال علمائنا الافاضل حول العلاقة بين الشاب والفتاة قبل الزواج؟

كل ذلك سموم من الغرب بدعوى الحرية والاحتياط وحق كلا الطرفين في تقرير المصير احيانا تجد الطرفين يضربان المواعيد وان سالت قرعت بنفس المقولة وما الذي فعلنا نحن في مكان عام ايها الرجعي المتخلف ان ذلك من حسن الفطن حتى يكون لنا الحق في الاختيار هل تحرم الحب هل انت ضد السعادة. اقول وهو رايي الشخصي من ارادت السعادة فلتحافظ على تعاليم الاسلام وسيرزقها الله بشاب صالح والامر سواء مع الشبان.

تحياتي.