شخصياً لا أري أي داعي ( للحوار) ولا أسميه ( تناظر) لآن أعتاهم علماً و أدباً لا يناظر أقلنا في ذات الشيء , فكل ما أخشاه أننا نرتكب خطأ كبيراً عند الله عندما نتحاور مع قلوب عليها أقفالها .فهل يعقل بعد هذا السب ان ادخل في حوار معهم طويل مثل حوار انشقاق القمر القادم ثم يأتون ويقولون انه قبل اسبوعين فقط؟
اللهم أرحمنا وإغفر لنا خطايانا .





رد مع اقتباس
المفضلات