نعود لنكمل بتوفيق الله .......

رأينا في المشاركات السابقة كيف كان الأخ (( لوقا )) يوجه أسئلته للمسمى (( السفير ))

و كيف كان هذا الغبي يتفادى الإجابة و يتهرب بأن يجيب بسؤال ... فهو مستمسك بأن

(( رجاله رجال الصحيح )) تقضي على أي شك و أن بهذا لا علة في المتن و القصة بذلك

تصح مستوفية لشروط الصحة ..

لكن الأخ (( لوقا )) كان له بالمرصاد فعلا فلم يدع له الفرصة للتهرب ، دعونا نتابع ..........





فجاء الغبي الجاهل ليتجاهل كل تساؤلاته - كما سيفعل دائما - و قال :




هو يصر على ألا يكون في موقع المجيب الذي تنهال عليه الأيدي بالصفعات لجهله

المدقع ، لكنه سائلا كان أم مجيبا تناله الأيدي بالصفع الدائم .. و كأن قفاه أصبح ماركة

مسجلة
للصفع الإسلامي ......


جاء رد الأخ (( لوقا )) عليه ليرده إلى أسئلته التي لا يريد أن يجيبها ...





و انتبهوا جيدا جدا يا إخوة معي في المشاركة الثانية بهذه الصورة للأخ (( لوقا الطبيب ))

، فقد تغيب (( السفير )) طويييييلا عن الموضوع [ من 30/3 إلى 9/5 ] و مع ذلك انظروا

إلى كيف كان رد الأخ (( لوقا )) عليه عندما تغيب ، بخلاف ما سيفعله هذا السافر القذر

عندما يتغيب الأخ (( لوقا )) أو (( أبو جاسم لاحقا )) بعد ذلك لظروف صعبة مرت به .....



**********************

إلى هنا انتهى دور الاسم (( لوقا الطبيب )) مع الأخ المسلم ...

فقد تم فصله تعسفا و ظلما من قبل حيوانات الزريبة ...

و لكن الأخ المسلم قد عاد و سجل باسم آخر هو (( أبو جاسم )) ، و استمر الحوار بينهما

و هذا ما سنراه بعد ذلك

تابعــــــــــــــــــونا