هذه قضية هامة من قضايا الأدب العربي ، فقد قام المستشرقون بشن هجمات عنيفة على تراثنا الأدبي ، كي يثبتوا عدم صحة نسبة النصوص النثرية والشعرية إلى أصحابها وأنها منحولة ، وساعدهم على ذلك بعض الأدباء العرب مثل طه حسين " لكنه تراجع عن أرائه في آخر حياته "، ومن الأسلحة التي اعتمدوا عليها في ذلك التشكيك في الشخصيات ، فلم يتوقف التشكيك عند هؤلاء الذين ذكرت وإنما شككوا في فحول الشعراء وأعمدة الأدب الجاهلي ، لقد اتبعوا منهج الشك من أجل الشك وليس من أجل الوصول إلى الحقيقة ، لذا فقد هب الأدباء والنقاد للذب عن تراثنا الأدبي وكتبهم ومقالاتهم تملأ المكتبات ، وسوف أعطيك أسماء بعض الكتب للاستزادة في هذا الموضوع :أريد أن أسأل أخي أبو عبد الرحمن
سمعت لكني لم أعرف مصدر الخبر , فقد كان عبارة عن رسالة ماجستير لأحد طلاب اللغة العربية في أحد الجامعات في الاردن .
كان موضوعها
أن قيس وليلى , وجميل بثينة , وكثير عزة , وقيس ولبنى عبارة عن شخصيات وهمية كتبها أحد الكتاب لأحد الخلفاء العباسيين.
كانت هذه الرسالة قديمة , فقد كنت صغيرا عندما تمت مناقشتها, ولم أستطيع معرفة المراجع التي اعتمد عليها الباحث.
هل سمعت بهذا من قبل؟
1- في الشعر الجاهلي لطه حسين
2- في الأدب الجاهلي لطه حسين
3- محمد لطفي جمعة - الشهاب الراصد - القاهرة 1926 ،رد على الشعر الجاهلي
4- الشعر الجاهلي والرد عليه لمحمد حسين
5-محاضرات في بيان الأخطاء العلمية التي اشتمل عليها كتاب في الشعر الجاهلي ، محمد الخضري
6- النقد التحليلي لكتاب في الأدب الجاهلي لمحمد أحمد الغمراوي
7- تاريخ الأدب العربي لعمر فروخ
8- العصر الجاهلي لشوقي ضيف
وجميع كتب الدكتور شوقي ضيف ففيها الكثير من الفوائد
وغيرها من الكتب التي تحدثت عن قضية الانتحال
وفقك الله





: " قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ "
رد مع اقتباس
المفضلات