تكوين 3
16 و قال للمراة تكثيرا اكثر اتعاب حبلك بالوجع تلدين اولادا

هل شعرت ام يسوع باوجاع الحمل التي عاقب الرب بها جميع النساء بسبب خطية حواء .؟

بالطبع .. نعم

فام يسوع تعرضت لكل أعراض الحمل من تعب وأوجاع وقد طبقت شريعة التطهير بسبب النجاسة التي أصابتها جراء حملها بيسوع { 2اذا حبلت امرأة وولدت ذكرا تكون نجسة سبعة ايام . كما في ايام طمث علتها تكون نجسة . 3 وفي اليوم الثامن يختن لحم غرلته 4 ثم تقيم ثلاثة وثلاثين يوما في دم تطهيرها . كل شيء مقدس لا تمسّ والى المقدس لا تجيء حتى تكمل ايام تطهيرها (لاويين12)} .

لوقا 2
22 ولما تمت ايام تطهيرها حسب شريعة موسى

فما كان لوجود يسوع قيمة ولا هدف ولم يمحو خطايا آدم او حواء وإلا لما أصاب امه بأوجاع وتعب كما اشار سفر تكوين ولما أصاب أمه بالنجاسة التي اشار إليها إنجيل لوقا وسفر اللاويين .

قال بولس

غلاطة2
21 لَوْ كَانَ الْبِرُّ بِالشَّرِيعَةِ، لَكَانَ مَوْتُ الْمَسِيحِ عَمَلاً لاَ دَاعِيَ لَهُ.(كتاب الحياة) .

بالفعل هو انتحار ليس له قيمة
الإيمان المسيحي مبني على الشريعة وليس مبني على اجتهاد ، فلا حياة بدون شريعة ولا شريعة بدون حياة .. لأن الكنيسة تؤمن بأن صلب يسوع هدفه الأول الخلاص والبر بتطبيق الشريعة .. وقال يسوع : تزول السماء والارض لا يزول حرف واحد او نقطة واحدة من الناموس (متى5:18) .






إذن لا بر بدون الشريعة التي أقرها الرب لأن الشريعة هي ميزان الحياة ، ولا يملك إنسان معنى للبر بدون وجود تشريع يحدد البر من الإثم .


وقد اشار بولس بأن الكل مذنبون بقوله :

رومية 11
32 لان الله اغلق على الجميع معا في العصيان لكي يرحم الجميع


رومية 3
23: لأَنَّ الْجَمِيعَ قَدْ أَخْطَأُوا وَهُمْ عَاجِزُونَ عَنْ بُلُوغِ مَا يُمَجِّدُ اللهَ (كتاب الحياة) .

فلو كان لموت يسوع قيمة أو هدف لغير من أحوال أمه وخالفت ناموس الرب حين أشار بأن المرأة تلد بالأوجاع والتعب ، وهذا بخلاف ناموس المرأة بتعرضها لنجاسة الولادة والذي تم على يد كاهن .

كما ان سفر تكوين اشار أنه من عقاب المرأة أنها الى رجلها يكون اشتياقها (تكوين3:16) .... وهذا يعني أن ام يسوع اشتاقت لرجلها يوسف النجار واضطجع معها لكونها مرأة تخضع للعقاب الذي فرضه الرب على النساء .

كما أن بالنظر إلى عالم الحيوان نجد كل انثى تتألم من اوجاع الوضع .. فما دخل الحيوانات في عقاب البشرية ؟