ومن يشكك فى الاعجاز القرأنى الا من سفه عقلهإنها الحجة البالغة الدالة على أن من خلق الأكوان هو من أنزل القرآن. ولئن كان العجب يأخذ بألباب أهل العلوم العصرية من غير المسلمين حينما تعرض عليهم آيات قرآنية بها إشارات إلى حقائق علمية لم تكتشف إلا حديثاً فإن ذلك مرده إلى ما ترسخ لديهم من قناعات علمية أن نصوص كتبهم الثابت تحريفها لا يمكن بحال أن تتوافق مع الحقائق الثابتة علمياً فضلاً عن تصادمها الواضح مع أكثر الحقائق العلمية رسوخاً وأقدمها اكتشافاً ؛ إلا أن علماء المسلمين يزيدهم ما ذكرنا إيماناً على إيمانهم
موضوعك يحمل على الاكتاف يا صقر
جزاك الله خيرا





رد مع اقتباس
المفضلات