انظر إلى سليمان وهو يسجد لامه احترماً وتقديراً ويأتي بمقعد ملكي لتجلس أمه عليه بجانبه
1مل-2-19: وَدَخَلَتْ بَثْشَبَعُ إِلَى سُلَيْمَانَ لِتَرْفَعَ إِلَيْهِ مَطْلَبَ أَدُونِيَّا، فَهَبَّ الْمَلِكُ لاِسْتِقْبَالِهَا وَسَجَدَ لَهَا، ثُمَّ جَلَسَ عَلَى الْعَرْشِ، وَأَعَدَّ لَهَا مَقْعَداً مَلَكِيّاً آخَرَ فَجَلَسَتْ عَنْ يَمِينِهِ
وهنا يسوع يحتقر امه ويتجاهلها
مر-3-32: وَكَانَ قَدْ جَلَسَ حَوْلَهُ جَمْعٌ كَبِيرٌ، فَقَالُوا لَهُ: «هَا إِنَّ أُمَّكَ وَإِخْوَتَكَ فِي الْخَارِجِ يَطْلُبُونَكَ!»33 فَأَجَابَهُمْ: «مَنْ أُمِّي وَإِخْوَتِي؟»





رد مع اقتباس
المفضلات