مفيش فايدة فيكم .. هل تعرفي يا ماري لماذا سألتك هذا السؤال .. لأن صليبكم تم القضاء عليه في مداخلات السيف البتار وخالد بن الوليد .. وبما إني لا أحب التكرار وجهت لك سؤال جديد حتى ننهي الموضوع من كل جوانبه فلا تكون لك حجة في شيء .. معلش إحنا هنا في البشارة مبنعرفش نعدي حاجة من أول العضو للمسؤل الفني .. حظك وحش وقعتي في حارة سد ..بعيدا عن الشجر هل للسيدة ماري أن تقول لي ماذا تعني كلمة (كروكس) اللاتينية. وما علاقة كلمة ( ستافروس ) بها ؟
أرجع لإجابة سؤالي .. سأوفر عليكي عناء البحث ..
الكلمة اليونانية المنقولة إلى صليب في أغلب الترجمات هي كلمة ستافروس.
تعال نرى ماذا تقول اليونانية الكلاسيكية عن الكلمة :
في اليونانية الكلاسيكية هي (( خشبة مستقيمة أو وتد )
بلاش يا ماري .. تعالي نشوف القاموس الملكي للكتاب المقدس ..
القاموس الملوكي للكتاب المقدس يعترف (إن الكلمة اليونانية للصليب ((ستافروس)) أشارت بلياقة إلى خشبة , عامود مستقيم ,او قطعة وتد , يمكن أن يعلق عليها أي شيء.... وحتى بين الرومان يبدو أن الكروكس الذي اشتق منها صليبنا كان في الأصل عامودا مستقيما) تاليف ب. فيربايرن ( لندن 1874 ) المجلد 1 ,ص376 .
وتعالي يا ماري معايا نشوف كلمة (( كسليون )) هذه الكلمة يستخدمها أيضا الكتاب المقدس .. تعالي نرى الترجمه في القاموس اليوناني -إنجليزي لواضعيه ليدل وسكوت الكلمة ب(خشب مقطوع,جذع شجرة ,قطعة خشب,هراوة ,عصا, خشبة كان يعلق عليها المجرمون)
أنا مش عارف إيه موضوع الشجر ده مع يسوع .. مرة يطلع مصلوب على شجرة ومرة يذهب لشجرة التين عايز ياكل ميلاقيش فيها تين .. رغم إن الموسم كان موسم برتقال يا أخي هههههه الظاهر كان في عقدة كده من الشجر ..
بلاش ده كله يا ماري تعال نشوف الإقتباس ده لعله يكون خاتمة أحزانك .. أمين .
البقية في حياتك شدي حيلك في الصليب ... كان غالي عليكم أنا عارف ... سلي نفسك فتشي الكتب مع هذا الإقتباس :
من كتاب (الصليب غير المسيحي) بواسطة ج.د. بارسونز (لندن,1896) يقول "ليست هناك جملة واحدة في اية من الكتابات العديدة التي تؤلف العهد الجديد تحمل ,في اليونانية الأصلية ,حتى دليلا غير مباشر على أن ستافروس المستعملة في حالة يسوع كانت تختلف عن اي ستافروس عادية ,ولا حتى انها تألفت من قطعتين مسمرتين معا على شكل صليب ...انه تضليل غير قليل من جهة معلمينا أن يترجمو الكلمة ستافروس الى صليب عند نقل الوثائق اليونانية للكنيسة الى لغتنا القومية ,وان يدعموا هذا العمل بوضع صليب في قواميسنا بصفته معنى ستافروس من دون الشرح بدقة إن ذلك لم يكن بأية حال المعنى الأساسي للكلمة أيام الرسل وانه لم يصبح معناها الأساسي إلا بعد ذلك بمدة طويلة , وانه أصبح كذلك بطريقة ما, فقط لأنه, بالرغم من غياب الدليل المؤيد , جرى الافتراض لسبب او لأخر أن ستافروس الخصوصية التي قتل عليها يسوع امتلكت هذا الشكل الخصوصي" ص 23-24




رد مع اقتباس
المفضلات