يقول الشاعر المعاصر تميم البرغوثي :والقافية الان هى ميم
مررنا على دار الحبيب فردنا = عن الدار قانون الأعادي وسورها
فقلت لنفسي ربما هي نعمة = فماذا ترى في القدس حين تزورها
ترى كل ما لا تستطيع احتماله = إذا ما بدت من جانب الدرب دورها
وما كل نفس حين تلقى حبيبها = تسر ولا كل الغياب يضيرها
فإن سرها قبل الفراق لقاؤه = فليس بمأمون عليها سرورها
متى تبصر القدس العتيقة مرة = فسوف تراها العين حيث تديرها





: " قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ "
رد مع اقتباس
المفضلات