أنَّهُ [ يعني ابنَ عمرَ ] كانَ إذا رفعَ رأسَه منَ السَّجدةِ الأولى يقعُدُ على أطرافِ أصابعِه ويقولُ إنَّهُ السُّنَّةُ
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : المباركفوري | المصدر : تحفة الأحوذي الصفحة أو الرقم : 2/33
199
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يَغْدو إلى المَسجِدِ يَومَ الجُمُعةِ، فيُصلِّي رَكَعاتٍ يُطيلُ فيهِنَّ القيامَ، فإذا انصَرَفَ الإمامُ رجَعَ إلى بَيتِهِ، فصلَّى رَكعَتَينِ، وقال: هَكَذا كان يَفعَلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
الراوي : عبدالله بن عمر
المحدث :شعيب الأرناؤوط
المصدر :تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم: 5807
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين
التخريج : أخرجه أبو داود (1128) باختلاف يسير، وأحمد (5807) واللفظ له
200
أنَّ ابْنَ عُمَرَ كانَ يَأْتي قُبَاءً كُلَّ سَبْتٍ، وَكانَ يقولُ: رَأَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَأْتِيهِ كُلَّ سَبْتٍ.
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم : 1399 التخريج : أخرجه البخاري (1193) باختلاف يسير
201
عن أبي مالك الأشجعي قال: قلتُ لأبي: يا أبةَ، إنَّكَ قد صلَّيتَ خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأبي بَكرٍ، وعمرَ، وعثمانَ، وعليِّ بنِ أبي طالبٍ، هاهنا بالكوفةِ نحوًا من خمسِ سنين، أَكانوا يقنُتونَ؟، قال: أي بنيَّ محدَثٌ
الراوي : [طارق بن أشيم الأشجعي]
المحدث :الألباني
المصدر :صحيح الترمذي
الصفحة أو الرقم: 402
خلاصة حكم المحدث : صحيح
التخريج : أخرجه الترمذي (402) واللفظ له، وابن ماجه (1241)، وأحمد (15879) باختلاف يسير
"أكانوا يَقْنُتون؟"، أي: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم والخلفاءُ الرَّاشِدون يَقنُتون في الصَّلاةِ؟ وفي روايةٍ موضِّحةٍ عندَ ابنِ ماجَهْ: أكانوا يَقنُتون في الفَجرِ؟"، والقنوتُ هو الدُّعاءُ بعدَ الرَّفعِ مِن الرُّكوعِ أو قبلَه؛ فالمرادُ هنا القُنوتُ في صلاةِ الفجرِ، وقيل: أراد السُّؤالَ عن القُنوتِ في غيرِ الصُّبحِ والوترِ، "قال"، أي: طارِقُ بنُ أشيَمَ: "أي بُنيَّ"، أي: يا بُنيَّ، "مُحْدَثٌ"، أي: أمرٌ مُستحدَثٌ ومُبتدَعٌ لم يَكُنْ يَفعَلُه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ولا الخلفاءُ الرَّاشدون رضِيَ اللهُ عَنهم، وهذا يدُلُّ على عدَمِ مَشروعيَّةِ هذا القُنوتِ، وقد ذهَب إلى ذلك أكثرُ أهلِ العِلمِ، وأنَّ القُنوتَ مُختَصٌّ بالنَّوازِلِ فقَط، وعندَ نُزولِ النَّازلةِ لا تُخَصُّ به صَلاةٌ دونَ صلاةٍ. وقيل: لا يَلْزَمُ مِن نفْيِ القُنوتِ مِن طارقِ بنَ أشيَمَ عدَمُ حُدوثِه؛ وذلك لإثباتِ غَيرِه وقوعَ ذلك؛ فلَعلَّه كان في صَفٍّ مؤخَّرٍ أو غيرِ ذلك فلم يَسمَعْ.
202
عن عبدِ اللَّهِ بن مسعود قالَ : منَ السُّنَّةِ أن يُخفى التَّشَهدُ
الراوي : الأسود بن يزيد النخعي
المحدث :الألباني
المصدر :صحيح أبي داود
الصفحة أو الرقم: 986
خلاصة حكم المحدث : صحيح
التخريج : أخرجه أبو داود (986)، والترمذي (291
203
إِنَّ لِكُلِّ عملٍ شِرَّةً ، ولِكُلِّ شِرَّةٍ فترةٌ ، فمنْ كان فترتُهُ إلى سنتي فقدِ اهتدى ، ومَنْ كانَتْ إِلى غيرِ ذَلِكَ فقدْ هَلَكَ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع
الصفحة أو الرقم : 2152 التخريج : أخرجه أحمد (6958)، وابن حبان (11)، والطبراني (13/429) (14274) باختلاف يسير
"شِرَّةً"، أي: نشاطًا وشِدَّةً وحِرْصًا ورغبةً في أوَّلِه، "ولكلِّ شِرَّةٍ فَترةٌ"، أي: ضعفٌ وخمولٌ وسكونٌ في آخِرِه، فالعابدُ يُبالِغُ في العبادةِ أوَّلًا، ثمَّ تَسكُنُ شِرَّتُه وتَفتُرُ عَزيمتُه؛ لذا أمَرَ بهذا: "فمَن كان فَترتُه"، أي: فمَن كانت فَترةُ خُمولِه وضَعفِه، "إلى سُنَّتي فقد اهْتَدى"، وسُنَّةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هي الاقتصادُ والتَّوسُّطُ، مع المُداومةِ والإخلاصِ للهِ، وعدَمِ الرِّياءِ والسُّمعةِ، "ومَن كانت إلى غيرِ ذلك فقد هلَكَ"؛ لأنَّ مَن سلَكَ غيرَ هَدْيِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهو مِن الهالكينَ.
204
قالَ ثابتٌ: كُنتُ معَ أنسٍ، فمرَّ على صبيانٍ فسلَّمَ عليهم، وقالَ أنسٌ: كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فمرَّ على صبيانٍ فسلَّمَ علَيهِم
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي
الصفحة أو الرقم : 2696 التخريج : أخرجه الترمذي (2696) واللفظ له، وأخرجه البخاري (6247)، ومسلم (2168) باختلاف يسير
المفضلات