ولك أن تخبرينا أيضا يا ضيفتنا الفاضلة متى كان اغتصاب نساء الغير والزنى بهم أمرا إلهيا في شريعة؟! .. فها هو النبي داود يغتصب زوجة أوريا الحثي ويزني بها وبعد أن تحبل منه يستر جريمته بأن يقتل زوجها المجاهد أوريا الحثي! ( صموئيل الثاني 11:2-15 ).. لكن مع ذلك داود كان نبيا!.

السؤال المطروح إذن:
النبي صلى الله عليه وسلم لم يخالف يوما الشريعة الإسلامية التي أتى بها .. لكن نحن سنتنزل معك إلى أنه خالفها (فرض جدلي) .. فلماذا تؤمنين يا ضيفتنا الفاضلة بنبوة داود بالرغم من مخالفته لشريعة موسى وترفضين الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم لهذا السبب (الذي قررناه جدلا)؟!


وسأكتفي بالمثالين السابقين لأنني لن أتوقف إن بقيت أضع الأمثلة التي لا حصر لها عن مخالفة أنبياء البايبل للشرائع الإلهية.

كنت أتمنى أن يكون الموضوع حول ما جعل الضيفة الفاضلة تترك الدين الإسلامي إلى المسيحية كما تزعم .. وأتمنى أيضا أن نسمع منها قصة تخليها عن الدين الإسلامي إلى المسيحية! لعلنا نعرف الحق نحن أيضا ونتمسح كما تمسحت!