اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كويتيه وافتخر مشاهدة المشاركة
هى ديه الصفحه اوك نرجع للسؤال

تحليل الله للنبي محمد


زواج ما حرمه على المسلمين

فين العقل فى هذه الايه وحريه المرأه وحقوقها ؟؟
] "يا ايها النبي إنا أحللنا لك أزواجك ... وما ملكت يمينك ... وإمرأةً مؤمنةً إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها" (يتزوجها): يفسرها الإمام النسفي (جزء3 ص 449) قائلا: [أي أحللنا لك من تهب لك نفسها ... وأنت تريد أن تستنكحها] (والمفهوم من ذلك أنه حِلٌّ بلا حدود [أية إمرأة تهب نفسها]!!!!)
عادى كده اى واحده وخلاص تهب نفسها !!
أولا :
حضرتك لم تعلقي على الاستفسار الأول :

وكما قلت أنا لا أرى جدية في طلب الحق ومعرفته وحضرتك جاية مش عارفة انتي عايزة ايه بالضبط .
ولم تعلقي على ردي أيضا . لعلك لم تقرأيه أصلا .
وهذا كما قلت سابقا إنك حافظة كلمتين وخلاص وليس لديك خبرة في الديانتين .

أنا جاد جدا معك وعندي منطق بتكلم معك به وهو أنني عللى حق أريد الأخذ بيدك إليه .
ولو أنت على حق أظهريه لعلك تأخذي أحدا بيدك . ولهذا سألتك سؤال قبل الحوار لأعلم جديتك .
فهل ستستمري في ذلك ؟؟؟؟

ثانيا : على شان تصدقوني :

طبعا لما حضرتك كتبتي (جزء3 ص 449) فأمر مقطوع به أن ليس لديك الكتاب

ولكن حضرتك نقلتي النص بالحرف من منتديات نصرانية سابقة والذي نقلوه من زكريا بطرس .
http://freecopts.net/forum/showthread.php?t=16771

http://www.alkalema.net/asela/asela5.html

بالنص حتى التعليق سبحان الله أينمنطقك الشخصي وعقلك ؟

فكما قلته سابقا أنهم يعطونكم شبهات معلبة فتغيب العقول
وضعين الآية مقطعة و حتى كلام النسفي مقطع
نشوف ما قاله النسفي :
{ يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ ٱللاَّتِيۤ آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالاَتِكَ ٱللاَّتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَٱمْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ ٱلنَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ ٱلْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِيۤ أَزْوَاجِهِـمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلاَ يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }

يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوٰجَكَ ٱللاَّتِى ءاتَيْتَ أُجُورَهُنَّ } مهورهن إذ المهر أجر على البضع ولهذا قال الكرخي: إن النكاح بلفظ الإجارة جائز. وقلنا: التأييد من شرط النكاح والتأقيت من شرط الإجارة وبينهما منافاة. وإيتاؤها إعطاؤها عاجلاً أو فرضها وتسميتها في العقد { وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاء ٱللَّهُ عَلَيْكَ } وهي صفية وجويرية فأعتقهما وتزوجهما { وَبَنَاتِ عَمّكَ وَبَنَاتِ عَمَّـٰتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَـٰلٰـتِكَ ٱللاَّتِى هَـٰجَرْنَ مَعَكَ }
{ وَٱمْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِىّ } وأحللنا لك من وقع لها أن تهب لك نفسها نولا تطلب مهراً من النساء المؤمنات إن اتفق ذلك ولذا نكرها. قال ابن عباس: هو بيان حكم في المستقبل ولم يكن عنده أحد منهن بالهبة.
{ إِنْ أَرَادَ ٱلنَّبِىُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا } استنكاحها طلب نكاحها والرغبة فيه. وقيل: نكح واستنكح بمعنى، والشرط الثاني تقييد للشرط الأول شرط في الإحلال هبتها نفسها وفي الهبة إرادة استنكاح رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنه قال: أحللناها لك إن وهبت لك نفسها وأنت تريد أن تستنكحها لأن إرادته هي قبول الهبة وما به تتم .

ممكن بس أحس ان حضرتك متافعلة معاية وفاهمة لما تنقليه بس جاوبي باسلوبك انتي ؟

ايه بالضبط اللي مش متعقلاه من هذا الكلام ...