نظريتي تقول ان لا يجتمع العقل و الذكاء و الفكر مع المسيحية في الإمرئ
إلا إذا إبتعدت عن هذا الدين
والله يا أخي لقد جالت ببالي تلك الخاطرة اليوم وفكرت فيها سبحان الله

و قلت لنفسي ما هذا الغباء الذي نراه من النصارى في فهم الدين الحقيقي بالرغم مما وصل إليه الصليبيين من تقدم؟

فهل هذا يا أخي ما تقصده؟

عموماً صحيح هذا التقدم بُني على أكتافنا نحن وبنهبهم ثرواتنا نحن وباغتصابهم أرضنا نحن واحتكارهم لخيراتنا نحن

إلا أن هذا التقدم العلمي لديهم على ما أعتقد مصدره أنهم يفضلون الدنيا على الدين
فلا يجمعون بين الإثنين

فلم نجد مثلاً قساً وطبيباً في نفس الوقت

إو قساً ومخترع

بعكس المسلمين نجدهم يقيمون جامعات علمية متخصصة لطلبة وشيوخ جامعة الأزهر
فيخرج منها الشيخ الطبيب والشيخ المهندس

ولا ننسى قراءنا العظماء فمنهم الشيخ القارئ أحمد نعينع وهو طبيب

ونرى الشيخ القارئ صلاح الجمل وهو أيضاً طبيب

ففعلاً هم يستغلون الذكاء والفهم فقط للعلوم

أما في الدين فيخلعون العقل والمنطق من رؤوسهم ويضعون بدلاً منه حجرة صماء مكتوب عليها

صدق ولابد أن تصدق


بارك الله فيك يا أخي فقد قرأت أفكاري بهذا الموضوع