يروى عن عثمان بن أبي طلحة أنه قال : كنا نفتح الكعبة يوم الاثنين والخميس فجاء رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يوماً يريد أن يدخل مع الناس فتكلمت بشيء فحلم عني ثم قال : " يا عثمان لعلك سترى المفتاح يوماً سهماً ضعه حيث شئت " فقلت : لقد هلكت قريش يومئذ وذلت . فقال : " بل عزت " . ودخل الكعبة ووقعت كلمته مني موقعاً ظننت أن الأمر سيصر إلى ما قال . فأردت الإسلام فأخافوني بزبر ديني زبراً شديداً فلما دخل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مكة عام الغصبة غير الله قلبي ودخله الإسلام ، ولم يقدر لي أن آتيه حتى رجع إلى المدينة ثم قدر لي الخروج إليه فأدلجت فلقيت خالد بن الوليد فاصطحبنا فلقينا عمرو بن العاص فاصطحبنا فقدمنا المدينة ، فبايعته وأقمت معه حتى خرجت معه في غزوة الفتح فلما دخل مكة قال : " يا عثمان ائت بالمفتاح " . فأتيته به فأخذه مني ثم دفعه إليّ فقال : " خذوها يا بني طلحة خالدة تالدة إلى يوم القيامة لا ينزعها منكم إلا ظالم " . وفي ذلك أنزل الله : " إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها " . وفي الصحيح ، أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " كل مأثرة كانت في الجاهلية فهي تحت قدمي هاتين إلا سقاية الحاج وسدانة البيت " .السؤال
من احتفظ بمفتاح الكعبة قبل الاسلام ؟
ولمن ال بعد الاسلام ؟
ومن يحتفظ به اليوم ؟
والسؤال :
اذكر أربعة من شروح صحيح البخاري ؟؟؟





: " قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ "
رد مع اقتباس
المفضلات