السلام عليكم :
نعلم أن التحريف لدى النصارى عادة ما يكون في حرف أو وضع كلمة مشابهة جدا للكلمة الأصلية تحى يصعب اكتشاف الخلل
في حالتي هذه لو قلنا أن كلمة برقليطوس هي كلمة مشوهة عن كلمة (برقليطس) وهذا ما سأحاول إثباته :
1-- كلمة (برقليطوس) تعني من الناحية اللغوية البحتة : الأمج والأشهر والمستحق للمديح حيث أن الكلمة تقسم لمقطعين هما :
(peri) والمقطع الثاني ( kleotis) وهذا مشتق من التمجيد والثناء يعني أن هذا الإسم :
(periqleotis) أو ( periqlytos) يعنيان ما يعنيه إسم أحمد بالعربية أي المشهور والممجد
والآن لا بد أن الكلمة التي استخدمها حبيبي عيسى المسيح عليه السلام بالآرامية كانت ( محامدا) أو ( حميدا)
وهذه الكلمة تتناسب مع كلمة (محمد ) العربية أو (أحمد) وتتناسب مع كلمة البرقليط اليونانية
وإذا عدنا للتنزيل القرآني (( مبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد) يدل بشدة على أن هذا التنزيل من وحي الله تعالى فما الذي أدرى حبيبي محمد عليه السلام بأن يختار هذه الكلمة لتعادل بالدقة دون أدنى شك الدلالة الحرفية للإسم اليوناني ؟؟؟؟؟؟
وما يثير الدهشة أن هذا الإسم لم يعطى لأحد ادعى النيوة قبل حبيبي محمد عليه الصلاة والسلام فلا يوجد (حسب معلوماتي ) أي يوناني حمل اسم برقليطس ما عدا أثني مشهور كان اسمه( بركليس) وهي تعني الشهير ولكن لاااا تعني الأشهر
بالتالي حسب وصف الإنجيل كلمى برقليط تدل على إسم شخص محدد يأتي ليؤدي العمل الهائل الذي لمم ينجزه قط أي من الأنبياء صلوات ربي عليهم بما فيهم حبيباي موسى وعيسى عليهما أفضل الصلاة والسلام ......
لكن هل شخصية حبيبي محمد توافقت مع وصف الكتاب المقدس لشخصية وصفات وأفعال هذا البرقليط ؟؟؟؟؟؟
في المشاركات القادمة
دعاء المقدسي



رد مع اقتباس
المفضلات