سراقةمن الذى غنم سواري كسرى ولماذا استحقهما؟
واستحقها لأن النبي صلى الله عليه وسلم وعده بذلك فوفى عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالعهد بعد وفاة النبي صلى الله عله وسلم
فالنبي صلى الله عليه وسلم كان أثناء هجرته من مكة إلي المدينة يتبعهم رجل يسمى سراقة " وكان يهم أن يلحق بالنبي فيقول صلى الله عليه وسلم " اللهم اكفنيه بما شئت وكيف شئت إنك على كل شيء قدير " فيسقط " سراقة " من على فرسه وهو فارس فيعود ليركب جواده ويلحق بالنبي وما إن يقترب منه يدعو النبي فيقع سراقة " ثم المرة الثالثة فيسقط أيضا فيعلم أن النبي ممنوع وإنه لن يستطيع الإمساك به ، فيقف ويقول : يا محمد: الأمان ، ثم يقول له بعد أن تأكد من خسر المائة الناقة، أعطني شيئا ، فيقول له النبي : أعطيك سوار كسري – الحلي التى كان يرتديها كسرى في يده – وعاد " سراقة " وأسلم بعد ذلك ، ومات النبي وجاء أبو بكر ثم مات وجاء عمر وفتحت المدائن وأخذت سوار كسري وكنوزه كلها ووضعت في المسجد النبوي ويقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه على منبر رسول الله ويبكي ويقول " أين سراقة بن مالك أين سراقة بن مالك ، ويمسك بسوار كسري ويقول قسمة موعودة – بعد 25 سنة تقريبا – ويأخذها سراقة ويبكي كل من في المسجد. وفى عمر بن الخطاب بما وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
أما عن سؤالي فليس عندي أسئلة ههههه
يمكن لأي أخ أو أخت وضع سؤال جديد






رد مع اقتباس
المفضلات