السلام عليكم

بعد هذا التطواف في سيرة "أنور باشا" رحمه الله رحمة واسعة ، نرى بأنه قد ارتكب جرماً عظيماً في حق أمته وهو عزل السلطان عبدالحميد الثاني عن الخلافة، وكذلك إقحام الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى وهي لم تكن مستعدة لذلك، ولكن عندما نتأمل ما جرى بعد ذلك من أحداث، وإشعاله جذوة الجهاد ضد الملحدين الروس، وبطولاته المشرّفة، واستشهاده نرى أنه قد كفر عن خطاياه تكفيراً عملياً، إذ قد حاول بكل السبل أن يعيد المجد الإسلامي للدولة العثمانية، ولما عجز عن ذلك قاد كتائب المجاهدين في تركستان ضد الملحدين البلاشفة، واستمر على ذلك إلى أن مات ميتتة كريمة .. بل هي أكرم ميتة يموتها الإنسان، على صهوة جواده .. و في أشرف موضع .. وهو موضع الجهاد ضد أعداء الله تعالى .
ندعو الله ان يقبل توبته وندعوا له بان يعد شهيدا وان يرزقنا الله الشهادة.

جزيت خيرا على الموضوع.