إن هذا النص من الرسالة يحمل بين طياته إهانة حقيقية لرب النصارى
فالعلاقة بين صدق الرب وكذب بولس علاقة طردية وإن كان يتكلم بصغة افتراضية
زيادة الكذب يزداد صدق الرب
ترى نقص الكذب إلى ماذا يؤدي ؟!!
نجد فى الفقرة الرابعة من نفس الرسالة "حاشا بل ليكن الله صادقاً وكل إنسان كاذباً كما هو مكتوب لكي تتبرر في كلامك وتغلب متى حوكمت "
ترى ما السر الذي يربط كب البشر بصدق الرب ؟
وقد حكم على كل البشر بالكذب ليحظى الرب بالصدق
ألا يمكن أن يصدق كلاهما ؟





رد مع اقتباس
المفضلات