دارت الأيام وذهب الأقوياء وجاء الضعفاء طلاب الدنيا والشهوات واللهو واللعب وتمزقت الوحدة مع سلاطين المغرب وأوشكت شمس الإسلام أن تغرب عن الأندلس وبدأ الصليبيون في توحيد صفوفهم للقضاء على آخر معاقل الإسلام في الأندلس
واسفاه على ما يحدث اليوم

'عباد الله إن هذه الأمة سقطت يوم أن ضاع من قلوبها مفهوم الولاء والبراء فلم تميز بين عدو وصديق هذه الأمة ضاعت يوم أن آثرت الدنيا على الآخرة وضاعت يوم أن هزمت نفسياً أمام عدوها ورأت أن الخير في السير في ركابه بدلاً من معاداته بالجملة سقطت وضاعت يوم أن تخلت عن دينها مصدر عزها وقوتها'
صدقتى يا اختاه
بارك الله فيكى اختى صفاء