وأنا أشبه الغيرة بشعلة من النار في ليلة من الشتاء وفي ظلام دامس فإذا اقتربنا منها شعرنا بالدفئ واستمتعنا بالنورفكانت نعمة ..
وإن بالغنا في الإقتراب إحترقنا فكانت نقمة ..
وحتى لا أطيل عليكم في مداخلتي سأتكلم عن شخصي ..
أنا من النوع الغيور جداً ولكن كما قال أخي داعٍ إلى الله الرجل الشرقي لا يحب أن يبوح بعواطفه ولا يظهر مشاعره وفي ذلك أسباب لا مجال لشرحها هنا
غيرتي تمتد من الخصوص إلى ما يراه الغير عموماً ولكني أعتبره أيضاً خصوص
فأي بنت مسلمة أغير عليها ولا أوصف لكم مدى حزني وغضبي عندما أسمع أن فتاة مسلمة قد فعلت كذا وكذا ..
أغير على أختي وأمي وجارتي وأغير على أمتي ولا أبالغ فهذه العواطف تجتاح مشاعري وتسيطر على إنفعالاتي وإن لم أُبدها للغير





رد مع اقتباس
المفضلات