وجود مدرسة طبية باليمن وأخرى بالأسكندرية مع مرور القوافل من اليمن مروراً بمكة قد أتاح للرسول صلى الله عليه وسلم (هذه العلوم).
وطبعا لا ننسى السوق الذي كان بينهما حينها -بين اليمن والإسكندرية- لبيع السيديهات وقطع أجهزة الكومبيوتر وكل ما يتعلق بصيانتها .. ولا ننسى أيضا المحطة الكبيرة لتوليد الطاقة النووية التي كانت في يثرب ...

هذا يذكرني بالقس كلوج على البالتوك الذي قال أن الرسول صلى الله عليه وسلم فتح الطائف بالدبابات !


بارك الله فيك اختي الفاضلة نور اليقين.