و قد حاول أحد الإخوة أن يناقش تلك الشبهة مع زميل نصرانى فاستحى أن يناقشها أمام ابنه الصغير (12 سنة) فاستحى أن يناقشها
اقرأوا القصة التى يحكيها لنا الأخ
تم النقاش مع الدكتور وبطريقه عجيبه لقد جاء والشيء المفاجئ انه احضر معه ابنه البالغ من العمر 12 سنه وهذا الشيء الذي جعله يقول لي انا كنت في مشوار انا وابني ووجدت الموعد اقترب فاقلت لا يوجد وقت حتي اذهب الي البيت وارجع مره اخري فاعديت عليك في الموعد والشيء المفاجئ انه قال لي وبهمس لا يوجد داعي لذكر موضوع امس امام( ساهر) ابن الدكتور وانا بدوري همسة له وقلت له هل هذا خجل من ابنك ام ان ابنك اذا سمع هذا الكلام سوف يطبقه طبقا لشريعه المسيحيه فرد علي نحن يوجد عندنا ديانه وليس شريعه قلت له نعم انا اسف طبقا لديانه المسيحيه وبالفعل لم نناقش الموضوع ولاكن قمت بسحب موضوع اخي عبد الرحمن واعطيته لدكتور وقلت له اقرأ هذا ورد علي وانا كنت اقصد ايضا احراجه فقال لي اما قلت لك لا يصح النقاش في مثل هذه الامور الان فقلت له انا مستعد ان اناقش القرأن من اول ايه الي اخر ايه وامام اهلي وابي وامي ولا يوجد ما يخجلني فيه وهنا يا دكتور الفرق والشيئ الغرييب الاخر انه زعل مني وقال لي ببعض الغضب المخجل قليلا انت فاجأتني بهذه الورقه يقصد التي سحبتها من مشاركة اخي عبد الرحمن وفي نفس الوقت قمت بالرد عليه نحن لا نتفاجئ بأي شيئ من القرأن وأختر اي موضوع أو اي ايه وانا اجيبك بأذن الله وبدون اي مفاجأة ووقف الدكتور وتحجج بان ابنه ينام باكر وان لنا لقاء بعد الغد وهذا علي غير عادته كان يجلس معي في الشركة او في المنزل الي الساعه 12 ليلا وهذا يدل علي انه يتجنب النقاش في فضائح كتابهم اما ابنه الاكبر




رد مع اقتباس
المفضلات