النصارى أصبحوا يلجؤون لهذا النص لإثبات عقيدة التثليث الفاسدة في العهد الجديد بعدما تبين أن رسالة يوحنا "الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة ..." نص محرف ودخيل .. ولكن حتى وإن تنزلنا معهم جدلا وافترضنا أصولية النص "فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ" فإن هذا لا يجعل منه دليلا على الثالوث .. وإلا فأين يقول النص أن الآب والإبن والروح القدس هم واحد؟! .. وهل يفهم بــ "باسم" أن الآب إله والإبن إله والروح القدس إله؟! .. وإذا كان كذلك فهل يعني قولي "أتحدث باسم منتدى البشارة" أن منتدى البشارة إله؟! .. ثم إن المسيح عليه السلام في بداية دعوته صرح أنه لم يرسل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة .. أما هذا النص فيظهر منه أنه أرسل لجميع الأمم .. وعلى هذا يكون هناك تناقض واضح ما دام النصارى لا يقبلون النسخ.




رد مع اقتباس
المفضلات