والقصد من التنكير الزيادة في ذمهم وتبشيع فعلهم أكثر مما في التعريف، وذلك لأن التنكير معناه أنهم قتلوا الأنبياء بغير سبب أصلاً لا سبب يدعو إلى القتل ولا غيره . فمقام التشنيع والذمّ ههنا أكبر منه ثم كلاهما شنيع وذميم.
سبحان الله وما أحكمك وأحكم أياته

جزاكم الله خيراً كاتبه وناقله