تجد حركات التنصير بيئة مناسبة فى الصعيد لنشر خزعبلاتها مستغلة بذلك قلة الوعي الثقافي هناك
ويستغل الحواي المسمى بالبابا في تلك الكنائس المنتشرة هناك طيبة أهل الصعيد ليجني الأرباح الطائلة والتي يجمعها باسم اليسوع
يحزنني جداً أن أرى أهل تلك الأماكن وقد ألبسهم القساوسة " العمة أو السلطانية بالعامية " فإلى متى سيبقى هذا الجهل والتعتيم على أتباع الكنيسة ؟
متابع أخي السيف البتار





رد مع اقتباس
المفضلات