صدقت أختناإن من الأمور المبهجة حقًا والمحزنة في نفس الوقت أن ينوب أعداء الإسلام عن المسلمين في قراءة تاريخهم وتراث أمتهم, فنجد أن كثيرا من كتب التاريخ والتراث والموسوعات الكبار قام بجمعها وترتيبها وإخراجها للحياة والعلن مجموعة من المستشرقين الذين في جملتهم ما قاموا بذلك حبًا في الإسلام والبحث العلمي، إنما قاموا بذلك للطعن في الإسلام والنيل منه وأهله؛ حيث يستطيع هؤلاء وبسهولة أن يزيفوا الحقائق التاريخية ويروجوا الأكاذيب ويضخموا الأخطاء ويبدوا المثالب؛ ثم يأتي المسلمون من بعدهم فيهتدون بعلمهم ويتبعون صنعهم ويصبحوا ببغاوات تردد نفس الأكاذيب والأباطيل الاستشراقية، وبطلنا الذي سنتحدث عنه واحد من كبار أبطال المسلمين الذين انهال عليه أعداء الإسلام طعنًا وتشويهًا وطمسًا حتى ضاعت ذكراه العطرة وبقيت الأوصاف الكاذبة تلوح في الذاكرة، وهذا أوان تصحيحها.
وسبحان الله , هذه الغارات التي يشنها المستشرقون دائما تأتي بالنفع علينا لأنها توقظ أهل العلم للبحث والوصول إلى الحق وإخراجه من ركام الباطل الذي يروج له المستشرقون , فكما: " لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ "
موضوع قيم جدا , ودائما أجد في موضوعاتكم الجديد ,
جزاكم الله خيرا أختنا الفاضلة




: " لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ " 
رد مع اقتباس
المفضلات