
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة al safer_3
ما هذا التناقض كيف تريد أن تترك النقاط الخارجة عن موضوعنا ثم بعد هذا مباشرة تتكلم عن نقطة خارجة تماما" عن الموضوع (مفسرون القرآن ) ؟؟؟؟؟
ليس تناقض
في موضوعنا الحالى نترك كل النقاط الجانبية مثل مقولتك المقتبسه هذه
وان يكون لنا موضوع نشترك فيه سويا - جانبا لجنب مع هذا الموضوع دون تشتيته كما تحاول ان تفعل - ولقد رسمت حدود الموضوع الجديد وسنبدأه بمحاولة فهم اسم كتاب " النواضر الايك في معرفة النايك " ( سمحونى في الموضوع الذي سنفتحه لانه فعلا قذر ) فهل ستملك مناقشتنا في هذا الموضوع ؟
أولا" دعك من هذا الأسلوب المكشوف ، هل الثالوث أصل من أصول دينك أم لا ؟؟؟؟؟
وما علاقة هذا بالغرانيق العلى ( بنات الله ) وشفاعتها التي ترتجي .
للعلم
لى مواضيع مسيحية كثيرة وسوف تظهر في القريب ان شاء الله . بعد ان اطهر عقلي من الدراسات الاسلامية .
هل عندك نص ينفي عقيدتنا ؟ ام تطالبنا بالنص ثم ينتقل الحوار لوجهة اخرى وهي التراجم ؟؟؟؟
أولا" : كما أجبتك بالجواب السابق ، ما طالبتك به هي القواعد التي بناءا" عليها قبلت كلام ابن حجر لا قواعد ابن حجر التي صحت بها القصة عنده ، وبما انك عجزت كما تبين ولم تتبع حكم ابن حجر إلا موافقة لهوك وقد بينا هذا جليا" ، فلا بأس نبدأ – بإذن الله – بكلام ابن حجر بالسؤال التالي :
ما هي قواعد ابن حجر التي صحح بها الرواية ؟؟؟؟؟
اكرر
هل سياتدكم لا ترى . ام ترى وتتجاهل ام ترى وتقرأ ولا تفهم ؟
وأوردها الطبري أيضا من طريق العوفي عن ابن عباس ، ومعناهم كلهم في ذلك واحد ، وكلها سوى طريق سعيد بن جبير إما ضعيف وإلا منقطع ، لكن كثرة الطرق تدل على أن للقصة أصلا ، مع أن لها طريقين آخرين مرسلين رجالهما على شرط الصحيحين أحدهما ما أخرجه الطبري من طريق يونس بن يزيد عن ابن شهاب حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام فذكر نحوه ، والثاني ما أخرجه أيضا من طريق المعتمر بن سليمان وحماد بن سلمة فرقهما عن داود بن أبي هند عن أبي العالية ، وقد تجرأ أبو بكر بن العربي كعادته فقال : ذكر الطبري في ذلك روايات كثيرة باطلة لا أصل لها ، وهو إطلاق مردود عليه . وكذا قول عياض هذا الحديث لم يخرجه أحد من أهل الصحة ولا رواه ثقة بسند سليم متصل مع ضعف نقلته واضطراب رواياته وانقطاع إسناده ، وكذا قوله : ومن حملت عنه هذه القصة من التابعين والمفسرين لم يسندها أحد منهم ولا رفعها إلى صاحب ، وأكثر الطرق عنهم في ذلك ضعيفة واهية ، قال وقد بين البزار أنه لا يعرف من طريق يجوز ذكره إلا طريق أبي بشر عن سعيد بن جبير مع الشك الذي وقع في وصله ، وأما الكلبي فلا تجوز الرواية عنه لقوة ضعفه . ثم رده من طريق النظر بأن ذلك لو وقع لارتد كثير ممن أسلم ، قال : ولم ينقل ذلك انتهى ، وجميع ذلك لا يتمشى على القواعد ، فإن الطرق إذا كثرت وتباينت مخارجها دل ذلك على أن لها أصلا ، وقد ذكرت أن ثلاثة أسانيد منها على شرط الصحيح وهي مراسيل يحتج بمثلها من يحتج بالمرسل وكذا من لا يحتج به لاعتضاد بعضها ببعض ، وإذا تقرر ذلك تعين تأويل ما وقع فيها مما يستنكر ....
وجميع ذلك لا يتمشى على القواعد ، فإن الطرق إذا كثرت وتباينت مخارجها دل ذلك على أن لها أصلا ، وقد ذكرت أن ثلاثة أسانيد منها على شرط الصحيح وهي مراسيل يحتج بمثلها من يحتج بالمرسل وكذا من لا يحتج به لاعتضاد بعضها ببعض
- المراسيل حال اعتضادها بعضها ببعض تكون حجة حتى من لا يقر بصحة الحديث المرسل
( وللعلم بصحيح البخاري نفسه احاديث مرسلة واحاديث عن مدلسين )
ننتظر ردك لتاصيل كلام ابن حجر وتوثيقه من المصطلح فهل ستأصل انت ذلك ام تحيله الينا ؟
المفضلات