كما قال أخي أبو سفيان ...
الحديث الأول :
أخرجه ابن حبان برقم (7111) وحسن إسناده شعيب الأرنؤوط
واللالكائي في شرح أصول الأعتقاد (2268)
وحسنه الألباني في الصحيحه (2254)
أما الحديث الثاني :
لم أجده وظاهر عليه علمات الوضع في عدة مواضع ومثل هذه النصوص لو كانت صحيحة لكانت محفوظة في أصول السنة المعروفة ولتناقله الناس .




: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) النحل
رد مع اقتباس
المفضلات