وجاء الازهري العبقري المكفوف الشيخ حسين احمد المرصفي ،المولود في قرية (مرصفا ) بالقليوبية 1815 هجرية واصيب بكف البصر وهو في الثالثة من عمره ،وتعلم في الازهر ،وكان صاحب حافظة قوية وعقلية ممتازة ،وقام بالتدريس في الازهر ،ثم تعلم الفرنسية في ثلاثة اشهر ،وانتفع بمطالعته في الفرنسية ،وقام بالتدريس في دار العلوم ومدرسة العميان وهي اول مدرسة من نوعها في مصر ،واختير عضوا بالمجلس الاعلى للتعليم ،وكان صديقا للشاعر محمود سامي البارودي وكانت بينهما مراسلات ومساجلات ،وقد توفي المرصفي بالقاهرة سنة 1270 هجرية
ومن كتب المرصفي ما يلي :
الوسيلة الادبية الى العلوم العربية
دليل المسترشد الى فن الانشاء
رسالة الكلم الثمان
ولا ننسى ان المرصفي كان استاذا لشاعرين الكبيرين احمد شوقي وحافظ ابراهيم
وفي ختام هذه الجولة بين المشهورين في تاريخ الازهر الشريف ياتي الاستاذ الامام الشيخ محمد عبده ،صاحب الجهد الكبير الضخم في احياء النهضة الادبية والفكرية في مصر ،وقد صارت سيرته اشهر من ان تكرر هنا وقد توفي سنة 1905 ميلادية
ومن كتبه ما يلي :
رسالة التوحيد
شرح نهج البلاغة
فلسفة الاجتماع والتاريخ
تفسير القرآن (تفسير المنار )الى اواخر سورة النساء
شرح مقامات بديع الزمان الهمذاني
نظام التربية والتعليم بمصر
الاسلام والنصرانية مع العلم والمدنية
شرح البصائر النصيرية في المنطق
اختكم صفاء






رد مع اقتباس
المفضلات